“أنا مسجون لمجرد القيام بعملي كصحفي”رسالة من الصحافي الجزائري خالد درارني، نيابة عن منظمة العفو الدولية

كتب الصحافي الجزائري المعتقل، خالد درناري، رسالة موجهة إلى الرأي العام الدولي، نيابة عن منظمة العفو الدولية (أمنستي)، التمس فيها “مطالبة الجزائر بإطلاق سراحه”

وتندرج قصة درناني هذا العام في إطار حملة أكتب من أجل الحقوق لمنظمة العفو الدولية، حيث يوقع أشخاص مثلك على آلاف المناشدات، ويكتبون العديد من رسائل التضامن ويقفون معًا للنضال من أجل العدالة في جميع أنحاء العالم.

ودبج درناني رسالته بالقول: ”

أنا مسجون لمجرد القيام بعملي كصحفي

                                  قولوا للجزائر أن تطلق سراحي وسراح كافة معتقلي الرأي

                  لا ينبغي لأي شخص أن يسجن لقوله الحقيقة!”

وأضاف درناني “عندما خرج الجزائريون إلى الشارع في عام 2019 للمطالبة بالحرية والمساواة، أسرعت لتوثيق أحداث الحراك. لكن في يناير من هذا العام، تم اعتقالي وتحذيري من مواصلة تغطية الأحداث.”

وأوضح درناني “ما لم يفهموه هو أنني صحفي – هذا ما أفعله، توثيق الحقيقة وتبليغها للرأي هو عملي!”

وعاد درناني إلى ظروف اعتقاله قائلا: “بعد بضعة أشهر، وبينما كنت أغطي اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في مارس الماضي، تم اعتقالي واستجوابي واحتجازي ثلاث مرات، ثم حُكم علي بالسجن.”

وختم درناني رسالته بالقول:

أرجو أن تطالبوا السلطات الجزائرية بالإفراج عني كي أواصل عملي كصحفي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...