الحوض المائي لأم الربيع: عجز كبير وقلق متزايد من شح الموارد المائية

-ملفات تادلة 24-

 يعتبر الموسم الحالي 2019/2020 واحدا من أشد المواسم شحا في الموارد المائية في جهة بني ملال خنيفرة بعد أن سجلت واردات المياه لسدود الجهة الى غاية الآن عجزا من 63 في المائة، مثيرة قلقا متزايدا بالنسبة للموسم الفلاحي المقبل وأيضا للتزود بالمياه الشروب والمياه الصناعية .

فبحسب معطيات وكالة الحوض المائي لأم الربيع التي أعلن عنها مؤخرا خلال دورة أكتوبر لمجلس الجهة، فالى غاية 5 أكتوبر الجاري لم تتجاوز نسبة ملء سد بين الويدان 22 في المائة وسد الحسن الأول 17 في المائة وسد أحمد الحنصالي 13 في المائة.

وضع مقلق خصوصا مع تأخر التساقطات المطرية لغاية منتصف أكتوبر الجاري، والتزايد المستمر للطلب على المياه سواء المخصصة لسقي ما يزيد عن 200 ألف هكتار من الأراضي الزراعية بالجهة أو الموجهة للصناعة ولتزويد الحواضر بالجهة بالمياه الصالحة للشرب.

وبحسب وكالة الحوض المائي لأم الربيع فلمواجهة حالة العجز والنقص الحاد في الموارد المائية بالسدود، تم إرساء تدبير مقنن للمياه في إطار تشاركي مع كافة المتدخلين، بناء على استراتيجية تروم تلبية الحاجيات من الماء الشروب بنسبة 100 وبدون عجز لمدة سنتين.

هكذا تم تحديد الحصص المائية الدنيا للسقي في بداية الموسم مع العمل على مراجعتها حسب تطور الحالة الهيدرولوجية خلال الموسم.

وتقرر في حالة العجز الحاد الذي تسجله الواردات المائية، توجيه الحصص المائية الموجهة للسقي حصريا لإنقاذ الأشجار.

 

عبد الرزاق طريبق / ومع


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...