الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بكشف الحقيقة في قضية “اغتصاب وقتل” الطفل “سميح” ضواحي قصبة تادلة

-ملفات تادلة24-

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع قصبة تادلة، في شكاية للوكيل العام للملك بالرباط، بوضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب في قضية العثور على جثة طفل قاصر، في يونيو الماضي، بعدما تعرض للاغتصاب.

وأوضحت الجمعية في شكايتها، أنها توصلت بشكاية من أب الضحية، بعدما عثر على جثة ابنه “سميح”، البالغ من العمر 15 سنة، والذي توفي مغتصبا، ومقتولا في إحدى الضيعات في منطقة الزواير ضواحي قصبة تادلة، حسب الشكاية نفسها.

واستغرب المصدر ذاته طول مدة البحث في القضية المذكورة، بعد أزيد من 3 أشهر من وقوع الجريمة، دون أن يسفر البحث عن أية نتيجة، ما دفع والد الهالك إلى التشكيك في أن هناك من يحاول طمس الحقيقة، وتفاديها بإحداث عوائق أمام التحقيق.

وأكدت الجمعية نفسها، أن مسألة الحماية، والنهوض بأوضاع حقوق الإنسان مسؤولية جماعية لكل الأطر، والمؤسسات المعنية، وعلى رأسها النيابة العامة لكشف الحقيقة، ووضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب، ولا يمكت تحقيق ذلك إلا بالوصول إلى الجناة الحقيقيين في قضية سميح، وتقديمهم للعدالة، لتقول كلمتها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...