زاكورة: حقوقيون يستنكرون الجريمة التي راحت ضحيتها الطفلة نعيمة ويحملون السلطات مسؤولية ارتفاع الجريمة بالإقليم

-ملفات تادلة 24-

حمل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة، السلطات المحلية مسؤولية ارتفاع نسبة الجريمة بالإقليم، مستنكرا الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الطفلة نعيمة الروحي التي عثر عليها جثة هامدة في إحدى الجبال المجاورة لمقر سكناها يوم السبت الماضي.

وطالب الفرع في بيان له، النيابة العامة بفتح تحقيق في كل جريمة على حدة، وتقديم مقترفها للقضاء، مسجلا تعامل السلطات المحلية والدرك الملكي بنوع من البرود والاستخفاف في ملف اختفائها، والذي خلف استياء في نفوس أبناء منطقة أكدر خاصة وزاكورة عموما، وكذلك التعامل الجاف لمجموعة من وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية والمنابر الإعلامية الرسمية.

ودعت النيابة العامة إلى فتح تحقيق نزيه ومتكامل في حيثيات الاختطاف والقتل الذي تعرضت له الطفلة نعيمة، مطالبة السلطات المحلية بتوجيه مقاربتها في اتجاه معالجة الظواهر الغريبة بدل متابعة ومحاصرة المواطنين في الشارع العام لأسباب شكلية.

وجددت الجمعية الحقوقية مطالبتها النيابة العامة بفتح تحقيق حول ملابسات وحيثيات مقتل (ب.ع) المنحدر من منطقة أمزرو الذي وجد مقتولا قرب قنطرة وادي درعة، وكذلك فتح تحقيق حول سبب وفاة التلميذ المنحدر من منطقة الفايجة.

وسجلت الجمعية في ذات البيان، التمييز الذي تعاملت به المنابر الإعلامية الرسمية والهيئات السياسية والحقوقية مع قضية الطفلة نعيمة، داعية ساكنة المنطقة إلى التكتل ضد هذه الممارسات الغريبة على المنطقة.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازت قد أعلن أمس الأحد، عن فتح بحث قضائي دقيق تحت إشراف النيابة العامة، في قضية الطفلة نعيمة التي عثر على جثتها متحللة، بعد أزيد من 40 يوما عن اختفائها، بأحد دواوير أكدز بزاكورة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...