الإضراب يشل مصالح جماعة الرباط ومقاطعاتها مجددا وأربع نقابات تلوح بتصعيد أكبر

 – ملفات تادلة 24 –

أغلقت عدد من المصالح الإدارية لجماعة الرباط ومقاطعاتها أبوابها، اليوم الأربعاء، بسبب إضراب الموظفين استجابة للنداء الذي أطلقته أربع نقابات في إطار برنامج تصعيدي.

وأفادت مصادر التنسيق الرباعي أن نسبة المشاركة في الإضراب، كل من جماعة الرباط والمقاطعات التابعة لها، بلغت 97 في المئة.

وأفاد شهود عيان وصور توصلنا بها، أن الملحقة الإدارية الثانية حسان أغلقت أبوابها اليوم بسبب عدم التحاق الموظفين بالعمل، ووجد المرتفقون أنفسهم أمام أبواب موصدة.

وعرف الإضراب استجابة كبيرة حسب تصريح حسن لكنيك، العام الاقليمي لفرع الرباط للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية – الاتحاد المغربي للشغل.

وقال لكنيك في تصريحه لملفات تادلة 24، أن ’’الاضراب عرف استجابة كبيرة رغم التضييق على العمل النقابي عن طريق تهديد وتخويف  الموظفين والموظفات‘‘.

وأضاف المتحدث ذاته ’’ لازال المسؤولون يواجهون مطالبنا بالإهمال واللامبالاة وبصمت رهيب، فمطالبنا مازالت تراوح مكانها‘‘.

واعتبر لكنيك أن ’’ الادارة بالجماعة اختارت وضع المطالب جانبا وبالرفوف رغم اننا تقدمنا كتنسيق نقابي رباعي بهذه المطالب مند  08 يوليوز الماضي لكن دون ان تعرف اية استجابة‘‘.

وقرر التنسيق النقابي، المكون من تحالف لأربع نقابات، استئناف برنامجه التصعيدي، الذي علقه سابقا، والذي يتضمن إضرابات عن العمل انطلقت منذ أسبوعين، بعد ما وصفه بتراجع الإدارة عن التزاماتها.

وأضرب الموظفون عن العمل يومي 10 و11 شتنبر الجاري، كما أضربوا عن العمل ثلاثة أيام الأسبوع الفارط وهو ما شل مصالح جماعة الرباط ومقاطعاتها.

وسيواصل الموظفون إضرابهم لليومين القادمين حسب البرنامج الذي أعلنه التنسيق الرباعي، وهو برنامج يخص شهر شتنبر الجاري.

ومن المقرر أن ينعقد اجتماع للمجالس الاقليمية لنقابات التنسيق الرباعي، بداية أكتوبر المقبل لوضع برنامج تصعيدي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

وقال لكنيك أن الاجتماع سيكون ’’ لتأكيد عزمنا وارادتنا  في خوض جميع الاشكال النضالية المشروعة بتسطير برنامج نضالي اكثر تصعيدا في حالة استمرار الادارة الجماعية في تجاهل لمطالبنا‘‘.

وحملت المكاتب الإقليمية الأربعة، في بلاغ توصلنا بنسخة منه، المسؤولين بالرباط، مسؤولية أي تطور للأوضاع والاحتقان الذي تعرفه الجماعة بسبب تعنتهم.

ويطالب التنسيق النقابي بصرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة وكذا عن الساعات الإضافية، ومنها تعويضات لم تصرف لسنوات، إضافة إلى التعويضات الخاصة بجائحة كورونا حسب ما تخوله القرارات والأنظمة.

كما يطالب بتوفير الاعتمادات المالية لصرف مستحقات الترقية عن السنوات الثلاث الماضية، إضافة إلى الكشف عن مآل البطاقة المهنية التي مرت على صفقتها 3 سنوات، وفتح تحقيق في الصفقة المبرمة بشأنها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...