هيئات مغربية تجمع على إدانة اتفاق التطبيع بين أبو ظبي وإسرائيل

-ملفات تادلة 24- 

عبرت مجموعة من القوى السياسية والنقابية والحقوقية المغربية المناصرة للقضية الفلسطينية عن إدانتها لاتفاق التطبيع الذي وقعته أبو ظبي مع الكيان الصهيوني يوم الخميس الماضي، معتبرة الاتفاق مؤامرة جديدة تستهدف الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

واعتبرت الهيئات في بيان لها، أن الشعب الفلسطيني له ممثلوه وعلى رأسهم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولا يحق لاي كان ومن أي موقع أن يتفاوض على قضيته، وأن يحل محله ويتنكر لجميع القرارات والمواقف التي اتخذها الشعب الفلسطيني بكافة فصائله ومن جميع المشاريع التصفوية، وعلى رأسها صفقة القرن المشؤومة.

وشجبت القوى الموقع على البيان، صمت دول المنطقة على اتفاق يمس بحقوق الشعب الفلسطيني في تحرير وطنه من الاستعمار الصهيوني، وفي إقامته دولته الديمقراطية المستقلة، داعية في نفس الوقت المكونات المجتمعية للشعب المغربي إلى التحرك العاجل للمزيد من دعم النضال الفلسطيني، والإبداع في محاصرة نظام الإمارات على اتفاقه مع العدو الصهيوني، المستمر في جرائمه في حق الشعب الفلسطيني.

واعتبرت أن التسويق الآن لهذا الاتفاق، الذي هو في الأصل استمرار لمعاهدات الخيانة والاستسلام، من كامب ديفيد إلى وادي عربة، يتم بدعوى لا يقبلها لا العقل ولا المنطق، مشيرة أن هذا الاتفاق جاء بعد فرض نظام الإمارات تعليق مخطط ضم الأراضي الفلسطينية وبسط السيادة الصهيونية عليها.

ونوهت ذات الهيئات بالخطوة التي أقدم عليها عدد من المثقفين من خلال الانسحاب من الترشح لمسابقات أدبية، ترعاها ذات الدولة المطبعة مع الكيان الصهيوني، وهي إشارة قوية، بحسب البيان، للاتحام الشعب المغربي مع القضية الفلسطينية، وتأكيدا راسخا لارتباط الأدبي بالسياسي.

وتوجهت الهيئات بندائها إلى كافة القوى المناصرة لقضايا الشعوب في المنطقة وعبر العالم، من أجل توحيد الجهود، وإيجاد الصيغ والوسائل لمحاصرة المد التطبيعي في المنطقة، وتصعيد مقاطعة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني؛ ومن ضمنها التصدي للمؤامرة الجديدة التي يقودها نظام الإمارات العربية المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أن بيان إدانة الاتفاق، تضمن أزيد من 30 توقيع هيئة، أغلبها يسارية ومنها حزب النهج الديمقراطي، وفيدرالية اليسار الديمقراطي وشبيبات هذه الأحزاب، بالإضافة إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجمعية الحرية الآن، والشبكة المغربية للتضامن مع الشعوب، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي وغيرها.

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...