أزيد من 400 فنان مغربي يدينون في بيان لهم قمع الأصوات المعارضة

-ملفات تادلة 24-

أعلن أزيد من 400 فنان مغربي ومغربية، عن تضامنهم مع زملائهم الصحافيين والمدونين ضحايا القمع والتشهير، معبرين عن قلقهم من التهديد المستمر بالسجن لكل من يعبر عن رأي مخالف للسلطة.

وقال الفنانون في بيان لهم ” إننا نشهد باستمرار على الظلم اليومي الذي يتعرض له أفرادا وجماعات كل من يعبر عن أوضاع وظروف العيش”. إننا” نناضل تحت تهديد مستمر لسلطة قد تسجننا، تجعلنا نتعذب وتسحقنا”.

وأضاف الفنانون في بيانهم ” نطالب بحقنا في التقصي والجدال والتحليل والنقد والمعارضة والتحقيق والتفكيك والتفكير وكسر القواعد وابتكار وخلق مجتمع أحسن بدون أن يتم التشهير بنا، تجريمنا، لومنا، شتمنا، تهديدنا والتحرش بنا، اليوم يهاجمون الصحافة، غذا سيهاجموننا واحد تلو الآخر، لنحضر أنفسنا، لننظم صفوفنا”.

وأشار البيان إلى أنه منذ مدة يقوم إعلام الرجعة والتشهير بلعب دور أساسي في هذا الفساد، وأنه ينصب نفسه كامتداد مباشر للتأطير البوليسي والقمعي للمغاربة، موضحا أن النشطاء والصحافة المستقلة يتعرضون للهجوم والاعتداءات التعسفية في الفضاءات العمومية، باتهامات غير ثابتة، ويتم تصوير المناضلين رُغما عنهم، وتضرب نزاهتهم عرض الحائط، وتعرّض حياتهم الشخصية وتستباح.

وأورد البيان عدة قضايا تمت فيها ملاحقة عدد من النشطاء والصحافيين، كان آخرها اعتقال الصحافي عمر الراضي بتهمتي التجسس والاغتصاب، بعد صدور تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهم السلطات المغربية على بالتجسس على هاتف عمر الراضي عن طريق برامج تجسسية لشركة إسرائيلية.

وحمل تواقيع فنانين في مجالات مختلفة، كالكاتب عبد اللطيف اللعبي والسينمائي فوزي بنسعيدي والمغنية أوم والمسرحي وادريس كسيكس وطه عدنان ووغيرهم.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...