الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب: اعتقال الصحافي المغربي عمر الراضي “مضايقة قضائية”

– ملفات تادلة 24 –

اعتبرت الاثنين منظمتان غير حكوميتين أن اعتقال الصحافي المغربي والناشط في حقوق الإنسان عمر الراضي أواخر يوليوز بتهم اغتصاب وتجسس، يأتي في “سياق مضايقات قضائية“.

وفي بيان مشترك، أعرب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب عن “قلقهما لهذا التوقيف الجديد الذي يأتي في سياق مضايقات قضائية متواصلة وطويلة الأمد ضد الراضي من جانب السلطات المغربية“.

وأضافت المنظمتان أن “الراضي خضع لأربع دعاوى قضائية منذ شهر دجنبر 2019”.

وسجن الراضي وهو صحافي فرنكوفوني يبلغ 34 عاما ويعتبر أنه ضحية “كمين محكم”، منذ أواخر يوليوز في سجن الدار البيضاء ، حيث ينتظر محاكمته المقررة في 22شتنبر بتهم “اغتصاب” و”تلقي أموال من جهات أجنبية بغاية المس بسلامة الدولة الداخلية”.

وفتح التحقيق المتعلق بالاغتصاب بشأن وقائع حصلت في منتصف يوليوز.

واعتبرت المنظمتان أن “توقيت شكوى الاغتصاب ضد الصحافي مثير للتساؤلات، والإطار الذي يجري على أساسه في المغرب ترهيب العديد من الأصوات المنتقدة عبر المساس بحياة أصحابها الخاصة يدعو أيضا للحذر بإزاء الادعاءات الموجهة لعمر الراضي”.

وأكد جيرالد ستابروك الأمين العام للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أن “السلطات المغربية تضغط على عمر الراضي منذ أشهر في محاولة لإسكاته. إذا تبين أن تهمة الاغتصاب الموجهة اليه ليست إلا مكيدة من السلطات، فإن ذلك سيكون شديد الخطورة”.

أما التحقيق المتعلق بتهم التجسس، فقد فتح أواخر يونيو غداة نشر منظمة العفو الدولية تقريرا يفيد بأن هاتف الراضي تعرض للتنصت عبر جهاز قرصنة متطور تستخدمه السلطات المغربية. لكن الرباط نفت ذلك.

أ ف ب

– ملفات تادلة 24 –


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...