-ملفات تادلة 24-
تخطت حصيلة وفيات كوفيد-19 في أميركا اللاتينية والكاريبي الجمعة، مثيلتها في أوروبا لتصبح المنطقة التي تسجل أكبر عدد من الوفيات بالوباء في العالم، فيما تجاوزت الهند عتبة المليوني إصابة.
وسجلت المنطقة الأكثر تضررا في العالم 213 ألفا و120 وفاة متخطية بـ 460 حالة حصيلة الوفيات المسجلة في أوروبا، حسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.
وعلى مستوى العالم س جلت أكثر من 19 مليون إصابة وأكثر من 715 ألف وفاة بالفيروس منذ ظهوره للمرة الأولى في الصين أواخر العام الماضي.
وعاود الفيروس الظهور في مناطق بدا أنه انحسر فيها، ويتفشى في أنحاء الهند وإفريقيا.
وارتفع عدد الإصابات في الهند بمقدار الضعفين في ثلاثة أسابيع لتبلغ مليوني إصابة الجمعة، في أعقاب حصيلة يومية قياسية بلغت ستين ألف إصابة إضافية.
وباتت الهند ثالث دولة بعد الولايات المتحدة والبرازيل تتخطى المليوني إصابة. وتظهر الأرقام الرسمية أن ثاني أكبر دولة في العالم في عدد السكان سجلت 41 ألفا و500 وفاة بالفيروس.
وفرضت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إجراءات إغلاق هي من الأكثر صرامة في العالم أواخر، مارس الماضي، خسر خلالها عشرات ملايين العمال المهاجرين أعمالهم بين ليلة وضحاها.
ويقول الخبراء إن الأعداد الحقيقية للإصابات والوفيات أعلى بكثير من المعلن إذ أن أسباب الوفاة في الدولة البالغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة قلما تسجل بدقة.
وقال رجيب كومبار رئيس مركز الطب المجتمعي وصحة المجتمع في جامعة جواهر لال نهرو بنيودلهي لوكالة فرانس برس “هناك الخوف من المرض إضافة إلى الخوف من العزلة والحجر”.
وفي أميركا اللاتينية المنطقة التي أحصت أعلى عدد إصابات بالفيروس في العالم بلغ 5,3 ملايين، تواصل أعداد الوفيات ارتفاعها.
وسجل في المنطقة خلال الأسبوع الماضي 44 بالمئة من إجمالي الوفيات العالمية الناتجة عن كوفيد-19، أي 18 ألفا و300 وفاة من بين 41 ألفا و500.
وجاء أكثر من نصف الإصابات 2,9 مليون، في البرازيل التي سجلت أيضا 98 ألفا و500 وفاة بين سكانها البالغ عددهم 212 مليون نسمة.
ولم يسجل سوى الولايات المتحدة عدد وفيات وإصابات أعلى منها. وأعلنت جامعة جونز هوبكنز الجمعة عن 1062 وفاة إضافية ما يرفع الحصيلة إلى ما يزيد بقليل عن 161 ألف وفاة.


