لجنة حقوقية وطنية تدعو إلى أطلاق سراح الصحافي عمر الراضي

-ملفات تادلة 24-

أدانت اللجنة الوطنية من أجل الحرية لمعتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير، اعتقال الصحافي عمر الراضي، داعية إلى إطلاق سراحه وجعل حد لمختلف أساليب التحرش به والتضييق عليه، ومن ضمنها أساليب التشهير والسب في “الصحف المشبوهة”.

وعبرت اللجنة في بيان لها توصلت به جريدة ملفات تادلة 24، عن مساندتها لعمر الراضي باعتباره معتقل راي، يؤدي ثمن عمله الصحفي الاستقصائي المهني حول ملفات فساد السلطة، وآرائه السياسية المنتقدة لمظاهر الاستبداد في النسق السياسي السائد، ونضاله الحقوقي المساند للفئات المهضومة حقوقها.

واعتبرت اللجنة، أن اللجوء المتواتر إلى تهم جنسية لاعتقال الصحافيين المنتقدين والنشطاء والمعارضين، أضحى أسلوبا يفضح أصحابه، ولم يعد ينطلي على أحد، منوهة بعمل المنظمات الحقوقية الدولية المعروفة التي لم تصدق الرواية الرسمية لاعتقال عمر الراضي، والتي أصدرت بيانات مشككة فيها ومنتقدة لقمع الصحافيين.

وأشادت اللجنة بالأصوات النسائية التي رفضت أن تستخدم أجساد النساء وقضاياهن الكبرى، حطبا لسياسة الانتقام من المعارضين ووسيلة في يد السلطة لتصفية حساباتها معهم.

وأدانت اللجنة ما وصفته ب”منابر البؤس” التي تسمى صحافة التشهير، المشكلة من أشباه الصحافيين المتخصصين في النبش في أعراض الناس، والاعتداء على خصوصياتهم، وتلفيق التهم لهم ونشر الأكاذيب عنهم، خدمة للسلطة التي تستعملها للقتل الرمزي للمعارضين والمنتقدين.

 وعبرت اللجنة عن اعتزازها بالصحافيات والصحافيين الذين نشروا بيان “صحافيون مغاربة ضد صحافة التشهير”، مشيرة إلى أنها تساند المطالب المعبر عنها في هذا البيان، وأنها تطالب بدورها المجلس الوطني للصحافة بتحمل مسؤوليته أمام هذا المرض الخبيث الذي ينخر جسم الصحافة.

ودعت اللجنة، المنظمات الحقوقية والهيآت السياسية والتنظيمات النقابية والجمعيات النسائية والشبابية، المناهضة للظلم والاضطهاد، والتواقة إلى مغرب الحقوق والحريات، أن ترص الصفوف لتقوية النضال من أجل الحرية لكافة معتقلي الرأي، ومن أجل الدفاع عن حرية التعبير للجميع، ومن أجل صحافة حرة ومهنية تساند الحقيقة وتعمل على إعلائها، ومن أجل مغرب لا مكان فيه للاستبداد.

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ اعتقاله وإيداعه بسجن عكاشة بالدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي، توالت أصوات المنظمات الحقوقية الدولية من أجل إطلاق سرح الصحافي عمر الراضي، معتبرة اعتقاله تعسفيا يرمي إلى الانتقام منه كصحافي استقصائي فاضح للفساد.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...