حصيلة الوفيات بكورونا في البرازيل تتجاوز 90 ألفا

-ملفات تادلة 24- 

تجاوزت البرازيل الأربعاء عتبة 90 ألف وفاة بفيروس كورونا المستجدة وأعلنت عن حصيلة وفيات وإصابات جديدة في الساعات ال24 الماضية تثبت مدى تسارع انتشار الوباء في البلاد.

والبرازيل هي ثاني أكثر الدول تأثرا بفيروس كورونا المستجد من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة التي تجاوزت الاربعاء من جهتها حصيلة 150 ألف وفاة.

وسجلت أكبر دولة في أميركا اللاتينية في الساعات ال24 الماضية 1595 وفاة إضافية ما يرفع الحصيلة الاجمالية الى 90,134 وفاة جراء الوباء كما أعلنت وزارة الصحة.

كما سجلت البلاد الأربعاء عددا مرتفعا جدا من الإصابات بلغ 60,074، بحسب البيانات الرسمية التي يعتبر العلماء أنها أقل بكثير من الأرقام الفعلية.

وأرجأت ولاية ساو باولو، الاكثر اكتظاظا بالسكان في البرازيل مع 46 مليون نسمة، الاربعاء تسليم احصاءاتها لأسباب تقنية لكي تحتسب في الحصيلة الوطنية.

وإذا تواصلت الوتيرة الحالية، فمن المتوقع أن تصل البرازيل إلى عتبة المئة ألف وفاة جراء الفيروس بحلول نهاية الأسبوع المقبل.

وخلافا لغالبية الدول المتضررة كثيرا من الوباء، فان البرازيل تواجه وضعا خاصا لانها دخلت في مرحلة لا تتغير فيها حصيلة الوفيات والاصابات ولا تزال مستمرة وتبقى على مستوى مرتفع.

وهذا يعطي الوباء في البلاد طابع أزمة صحية لا تنتهي بالنسبة للشعب بعد خمسة أشهر على رصد اولى حالات كوفيد-19 ما يجعل الالتزام بإجراءات العزل والتباعد الاجتماعي أكثر صعوبة.

وفي هذا البلد الشاسع الذي يعد 212 مليون نسمة، ينتشر الفيروس بطريقة غير متجانسة حيث لا يزال متواجدا في ولايات الجنوب والوسط الغربي بعدما انتشر بكثافة في ولايتي ساو باولو وريو دي جانيرو في جنوب شرق البلاد وكذلك في شمال وشمال شرق البلاد.

وتجاوز الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الذي أصيب بالفيروس على مدى أسبوعين في مطلع الشهر، الازمة الصحية بفضل علاج بعقار هيدروكسي كلوروكين المثير للجدل في الأوساط العلمية في العالم.

وطالبت نقابات تمثل أكثر من مليون شخص من الطاقم الطبي في البرازيل الاثنين من المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق حول طريقة ادارتها الوباء معتبرة انها تشكل “جريمة ضد الانسانية”.

لكن هذا الطلب ضد الرئيس الذي واصل منذ بدء الازمة التقليل من خطورة الوباء وحاول عرقلة اجراءات العزل التي فرضها حكام الولاية من اجل الحفاظ على الاقتصاد، ليس لديه فرص في ان يؤدي الى نتيجة.

ويرى الخبراء أن عدم وجود سياسة وطنية ساهم الى حد كبير في انتشار الفيروس بشكل واسع في البرازيل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...