فيديو وصور.. ازدحام وفوضى على الطرق ومحطات الأداء ومحطات المسافرين بعد قرار منع السفر

 – ملفات تادلة 24 –

خلف قرار مفاجئ الحكومة المغربية الأحد، بمنع السفر من وإلى عدد من المدن، حالة من الفوضى في المحطات الطرقية والازدحام في الطرق وعند محطات الأداء للطريق السيارة.

وبمجرد صدور القرار، مساء الأحد، هرع المواطنون إلى محطات المسافرين و محطات القطار، حيث سجل اكتظاظ شديد في مختلف المدن، بسبب رغبتهم في المغادرة قبل أن يدخل القرار حيز التنفيذ.

وعرفت محطات الأداء للطرق السيارة ازدحاما وضغطا شديدين، حيث اصطفت طوابير طويلة من السيارات من أجل العبور، كما عرف الطرق أيضا نفس الازدحام بسبب رغبة المواطنين في السفر قبل منتصف الليل موعد تطبيق القرار.

وشارك مستعملو مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات لحالة الطرق بمختلف المناطق والمدن، وهو ما أظهر حالة الارتباك والازدحام التي شهدتها الطرق عقب صدور القرار إلى حدود منتصف الليل.

طريق الرباط === فاس الآن

Gepostet von Mohamed Taoufiq Ameziane am Sonntag, 26. Juli 2020

ووصف مستعملو مواقع التواصل الاجتماعي القرار بالعبث، حيث كان على الحكومة أن تعطي للمواطنين الذين سيصبحون عالقين في غير مدن إقامتهم، فيما اعتبره آخرون ضمن القرارات العشوائية للحكومة، ورأوا أن إقالتها أصبحت ضرورة ملحة.

وأعلنت وزارتا الداخلية والصحة في بلاغ مشترك، منع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش، وجاء هذا القرار بسبب الارتفاع الكبير، خلال الأيام الأخيرة، في عدد الإصابات بفيروس “كورونا” بمجموعة من العمالات والأقاليم.

وحسب ذات البلاغ، فقد ’’تم اتخاذ هذا القرار نظرا لعدم احترام أغلبية المواطنين للتدابير الوقائية المتخذة، كالتباعد الاجتماعي، ووضع الكمامة واستعمال وسائل التعقيم، وذلك رغم توافرها بكثرة في الأسواق؛ مما أدى إلى زيادة انتشار العدوى، وارتفاع عدد الحالات المؤكدة‘‘.

واستثنى البلاغ من هذا القرار الأشخاص ذوي الحالات الطبية المستعجلة، والأشخاص العاملين بالقطاع العام أو الخاص والمتوفرين على أوامر بمهمة مسلمة من طرف مسؤوليهم، مع شرط الحصول على رخص استثنائية للتنقل مسلمة من طرف السلطات المحلية.

كما أفاد البلاغ أن أن هذا المنع لا يشمل حركة نقل البضائع والمواد الأساسية التي تتم في ظروف عادية وانسيابية بما يضمن تزويد المواطنين بجميع حاجياتهم اليومية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...