وجدة: الرقمي، شعار الدورة الأولى للجامعة الصيفية لجامعة محمد الأول

– ملفات تادلة 24 –

نظمت جامعة محمد الأول بوجدة يومي 22 و 23 يوليوز الجاري الدورة الأولى لجامعتها الصيفية تحت شعار “الرقمي في خدمة التعليم والتنمية”.

وأفادت وثيقة للجامعة أن هذه التظاهرة المنظمة عبر تقنية المناظرة المرئية بمشاركة ثلة من المسؤولين الجامعيين والأساتذة والباحثين المغاربة والأجانب، تشكل فضاء للتقاسم والتفكير حول التجارب والإنجازات في مجال الرقمي التربوي والسبل الكفيلة بتشجيع وتسريع مسلسل إدماج تكنولوجيا الإعلام والاتصال.

وبحث المشاركون الآليات الكفيلة بتحسين استخدام التكنولوجيات الحديثة ومأسسة التعليم عن بعد بالجامعات المغربية لاسيما جامعة محمد الأول بوجدة، من أجل تمكينها من تعزيز مكانتها في مجال تبادل المعرفة والخبرات وتحسين جودة التدريب والتكوين وتوسيع دائرة الجمهور المستهدف بالجهة وكذا على الصعيدين الوطني والدولي.

وأكد المنظمون أن الهدف يتمثل في تعزيز مكانة جامعة محمد الأول بوجدة كقاطرة لجهة الشرق والإسهام أيضا في تنمية المغرب.

وأشارت الوثيقة إلى أن مجال التكوين (الأساسي والمهني والمستمر) يشهد تحولا سريعا وغير مسبوق بسبب التدفق الكبير للمعلومات والمعرفة بين جميع أنحاء العالم.

وأكدت جامعة محمد الأول بوجدة أن “المغرب أدرك الحاجة الملحة لتكنولوجيا الإعلام والاتصال في مختلف مجالات الحياة من أجمل تحقيق التنمية، كما راهن على تعزيز دمج تكنولوجيا الإعلام والاتصال في ميدان التعليم، ويتعلق الأمر بالرافعة العاشرة من الميثاق الوطني للتربية والتكوين”.

وأضافت أن التعليم عن بعد (لاسيما الأساسي والمهني والمستمر) ساهم في تحقيق العديد من الإنجازات الهامة بالمغرب، والدليل على ذلك مختلف الشهادات المسلمة من قبل المؤسسات الجامعية المغربية.

غير أنه يتضح، في المقابل، أنه من الأهمية بمكان وضع إطار مؤسساتي وقانوني استشرافي يشجع هذا النوع من التكوين عن بعد ويساهم في تثمين الشهادات الخاصة به.

و م ع

– ملفات تادلة 24 –


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...