عمال ’’أمانور‘‘ يدشنون شهرهم السابع من الإضراب بالتظاهر أمام مقر ولاية طنجة

 – خالد أبورقية –

عاد عمال شركة “أمانور”، اليوم الخميس 23 يوليوز ، إلى التظاهر أمام مقر ولاية طنجة – تطوان – الحسيمة، للمطالبة بإرجاع كافة العمال والممثلين النقابيين ومناديب العمال المطرودين إلى مقرات عملهم.

وتأتي الوقفة الاحتجاجية اليوم بعد مضي ستة أشهر من الاضراب والاعتصام المفتوحين اللذان دخل فيهما العمال في عدة مواقع للشركة بعدة مدن.

ووقف عدد من المواطنين وأفراد من عائلات العمال قريبا من مكان التظاهر، لمؤازرة المحتجين الذين حرصوا على تأمين مسافة بينهم وفقا للاحترازات التي تنصح بها وزارة الصحة.

وحسب مصدر من وسط العمال، فإنهم قرروا مواصلة الإضراب، في جمع عام تم عقده يوم الأحد الماضي، وتقرر خلاله تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية.

ويهدف العمال من مظاهرة اليوم إلى التأكيد على مواصلة الاحتجاج والاضراب، وأن الأشهر الستة التي انصرمت لم تمس عزيمتهم، وعبرت شعاراتهم أثناء المظاهرة عن ذلك.

وكان العمال قد أعلنوا عن أسبوع للتضامن الوطني مع معركتهم التي أقفلت شهرها السادس وتدخل شهرها السابع في ظل وضعية اجتماعية مزرية يعيشها العمال وعائلاتهم نتيجة حرمانهم من أجورهم لمدة ستة أشهر واستمرار عدم التصريح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وقد اختار العمال لهذا الأسبوع التضامني شعار : ” صامدون وفي الساحات مناضلون ولا عيد لنا سوى عيد النصر‘‘ للتأكيد على قرارهم بجعل يوم عيد الأضحى يوما للاحتجاج على ’’سياسة الطرد والتجويع والتفقير التي تنهجها إدارة الشركة بتواطؤ مكشوف من السلطات المحلية‘‘ حسب تعبيرهم، ولحشد الدعم والتضامن الوطني.

ويطالب العمال، إضافة إلى إعادة زملائهم المطرودين، باحترام مدونة الشغل والتوصل بأجورهم، المتوقفة منذ ما يقارب 7 أشهر، وكذلك من تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في إطار مواجهة تداعيات الجائحة بعد أن توقفت إدارة الشركة عن التصريح بهم لدى الصندوق.

ويخوض ما يناهز 500 شخص من العمال والمستخدمين إضرابا مفتوحا عن العمل واعتصامات بمقرات الشركة بالرباط وطنجة وتطوان وأصيلة، منذ ما يناهز 6 أشهر.

وبدأ التوتر بين المحتجين وشركة ’’أمانور‘‘ في شهر أكتوبر 2019 حين عمدت الشركة إلى اقتطاع عدد من المنح والمستحقات المالية التي كانت موضوع اتفاق سابق.

واشتد التوتر في نهاية السنة الماضية ومطلع السنة الجارية حيث أقدمت الشركة على طرد عدد من أعضاء المكتب النقابي ومندوبي العمال، وهي النقطة التي أفاضت الكأس وفجرت غضب العمال والمستخدمين.

يذكر أن شركة ’’أمانور‘‘ هي شركة تابعة لشركة فيوليا الفرنسية متعددة الجنسيات، حصلت على صفقة التدبير المفوض، وتعمل في مجال إدارة المياه والنفايات وخدمات الطاقة.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...