العطش يُخرج ساكنة دوار أولاد رزوك ببني تجيت في مسيرة احتجاجية على الأقدام

-ملفات تادلة24-
خرج سكان دوار أولاد رزوك التابع لدائرة بني تجيت بإقليم فيجيج، يوم الأربعاء 22 يوليوز الجاري، في مسيرة احتجاجية متجهة نحو عمالة بوعرفة، يطالبون فيها بتزويدهم بالماء الصالح للشرب والكهرباء.

وصرح أحد المشاركين في هذه المسيرة الاحتجاجية” إن هذا الدوار خصوصا والمنطقة عموما تعيش الإقصاء والحيف، ونحن لا نطالب إلا بحقنا في الماء والكهرباء الذي يعد من أبسط شروط العيش”.

وقال الناشط خالد بنعزوز” شهدت مسيرة اولاد رزوك التي انطلقت هذا الصباح من بني تجيت اتجاه مقر عمالة الاقليم ببوعرفة اغماءات في صفوف المحتجين الذين قطعوا لحد الآن ما يتجاوز 60 كيلومتر مشيا على الأقدام مطالبين بحقهم في الماء والكهرباء”.

ومن جهتها قالت حياة أمزيان، كاتبة الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني تجيت “صيف آخر يأتي وترتفع معه دراجة الحرارة ويتزايد معه الطلب على الماء، ويبدأ القلق كما العادة يدق نفوس الساكنة والمناطق النائية والمهمشة بإقليم فيجيج، وبالأخص الدواوير التابعة لجماعة بني تجيت، بسبب ندرة المياه وعدم قيام المسؤولين بالإقليم والمجالس المنتخبة بإيجاد حل لمعضلة العطش التي تهدد مئات الأسر”.

وأضافت حياة أن هذا المشكل يتكرر كل صيف، رغم قيام المتضررين سنويا باحتجاجات واسعة ومتكررة للفت انتباه المسؤولين، ورغم المطالب والنداءات الكثيرة التي ما فتئ ينادي ويطالب بها هؤلاء المعنيون، من أجل ان تتم معالجته عبر ايصال الماء الصالح للشرب لهاته المناطق.

وأردفت ’’إلا ان نداءات السكان المتضررين بمختلف المناطق التي تعاني من انعدام ونقص كبير في الماء، لا تلقى الآذان الصاغية، ودائما تقابل هذه المطالب إما بالتسويف أو المماطلة، وتارة بامتصاص غضب المحتجين من خلال اعطاء وعود كاذبة”.

وحسب حياة فإن هناك معاناة يوميا يعيشها السكان حيث عليهم التنقل بواسطة الدواب لجلب قطرة ماء من منابع بعيدة لساعات، وقد تطول المدة في انتظار الدور للاستفادة من عبوة او عبوتين من البلاستيك بسبب الاكتظاظ على المنابع والابار… لا تكفي حتى للشرب فما بالك بالاستعمالات المتعددة في الغسيل الطبخ…وفي تقديمه للمواشي في عز حرارة الصيف.

وأكدت حياة أن هذا السيناريو في البحث عن الماء أصبح مألوفا لدى السكان، واصبحت تداعياته ومعاناته الكبيرة تتكرر كل سنة، لدرجة أن الساكنة سئمت ويئست من قسوة العيش في ظل هذه الظروف التي تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم.

ودعت حياة الجهات المسؤولة لتمكين الساكنة من الاستفادة من الماء، بإيصاله الى المنازل او توفير السقايات التي ينبغي ان تكون بجانب كل تجمع سكاني يعرف معاناة مستمرة مع انعدام ونقص هذه المادة الحيوية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...