الأمم المتحدة تحتفي بنيلسون مانديلا في يومه الدولي..

– نزهة عاصيم –

حل قبل بضعة أيام اليوم الدولي للزعيم نيلسون مانديلا الذي  يخلد تزامنا مع ذكرى ميلاده في 18 يوليوز من كل سنة، هو اليوم الدولي الذي اعلنت  اليونسكو في 10 نونبر 2009 للاحتفال به، حيث كافح ضد الأبارتيد ثم أصبح رئيسًا لجنوب أفريقيا وذلك «اعترافاً بإسهام رئيس جنوب أفريقيا الأسبق في ثقافة السلام والحرية» حسب المنظمة. ونظرا لظروف كوفيد 19،  فقد تم بمقر الامم المتحدة بنيويورك اجتماع الجمعية العامة عبر الانترنيت.

وقد حضر هذه الفعالية التذكارية الفائزان بجائزة نيلسون مانيدلا لعام 2020 وهما السيدة ماريانا فاردينويانيس من اليونان والدكتور موريساندا كوياتي من غينيا.

 

وقد وجه الامين العام  للامم المتحدة أنطونيو غوتيرش رسالة بمناسبة احتفالية 2020 هذا نصها:

 

“في كل عام، في عيد ميلاد نيلسون مانديلا، نحتفي بمدافع عالمي غير عادي عن المساواة والكرامة والتضامن.

لقد كان ماديبا في القرن العشرين عملاقا في أخلاقه، ولا يزال إرثه الخالد نبراسا نهتدي به اليوم.

وموضوع اليوم الدولي لنيلسون مانديلا هو ”اتخاذ إجراءات وحفز التغيير“.

وهو موضوع يؤكد أهمية العمل المشترك، بين الحكومات وبين المواطنين، لبناء عالم مستدام يعمُّه السلام والإنصاف.

ويجئ احتفالنا بيوم مانديلا هذا العام في وقت يُحدِق فيه خطر جائحة كوفيد-19 بالجميع وفي كل مكان، وخاصة أكثر الناس قابليةً للتضرر.

وفي مواجهة هذه التحديات، يتعين على قادة العالم أن يعترفوا بالأهمية الحيوية لوحدة الصف والتضامن.

فجائحة كوفيد-19 تكشف النقاب اليوم عن أشكال عميقة من عدم المساواة.

وعلينا أن نكافح جائحة عدم المساواة هذه من خلال عقد اجتماعي جديد لعهد جديد.

ولن نتمكن من صد التهديد المشترك لمرض فيروس كورونا ومن التعافي بشكل أفضل إلا ونحن معاً.

وإذ تحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها في وقت الضعف هذا، فإننا نتأمل في حياة وعمل نيلسون مانديلا، الذي جسد أسمى قيم الأمم المتحدة واتخذ إجراءات وحفَز التغيير.

وعلى الرغم من قضاء ماديبا سنواتٍ عديدةً كسجين رأي، فقد حافظ على كرامته والتزامه بمثله العليا.

فليكن هو مثلا يدفع أي حكومات لديها سجناء رأي إلى أن تخلي سبيلهم.

فينبغي ألا يكون هناك سجناء رأي في القرن الحادي والعشرين.

لقد ذكَّرنا نيلسون مانديلا بأنه ”ما دامت آفات الفقر والظلم والانعدام الصارخ للمساواة لا تزال قائمة في عالمنا، فلا أحد منا بوسعه أن يرتاح حقا“.

فلْنتذكرْ، في يوم مانديلا هذا، أنه يمكننا، ويجب علينا، أن نكون جزءا من السعي إلى مستقبل أفضل من الكرامة والفرص والرخاء لجميع الناس على كوكب مُعافىً.”


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...