حقوقيون ينددون باستخدام الشرطة سيارات غير رسمية لتوقيف متظاهرين في أمريكا

– ملفات تادلة 24 –

أدان ناشطون في مجال حقوق الإنسان ومسؤولون أميركيون بشدة الجمعة توقيف متظاهرين بشكل تعسفي في شوارع مدينة بورتلاند واقتيادهم من قبل عناصر في الشرطة الفدرالية يتنقلون بسيارات مموهة.

وقال جان كارسون رئيس منظمة “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية” (إيه سي إل يو) في ولاية أوريغون في شمال غرب الولايات المتحدة إن “ما يحدث في بورتلاند حاليا يجب أن يثير قلق الجميع في الولايات المتحدة”.

وأضاف “عادة، عندما ترى أشخاصا في سيارات لا تحمل إشارات يقتادون شخصا من الشارع بالقوة، فإن ذلك يسمى خطفا”.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن عملاء فدراليين يتنقلون في وسط بورتلاند يقومون بتوقيف أشخاص من دون أي تبرير منذ 14 يوليو على الأقل.

وروى مارك بيتيبون (29 عاما) لصحيفة “واشنطن بوست” كيف أوقفه رجال يرتدون بزات بلون الكاكي في مركبة مدنية توقفت قربه. وقال إن “المشهد كان أشبه بفيلم رعب أو خيال علمي”.

وتابع الشاب أنه اقتيد إلى محكمة فدرالية وأفرج عنه لاحقا بدون توضيح أسباب توقيفه وما إذا كان قد اتهم بارتكاب جريمة أم لا.

وفي بيان الجمعة، قالت إدارة الجمارك وحماية الحدود التابعة لوزارة الداخلية الأميركية، إن عناصرها نفذوا عملية التوقيف بعد تلقي “معلومات” من ضمنها مقطع فيديو يظهر فيه مارك بيتيبون “يشتبه” في أنه يهاجم فيه عناصر فدراليين وممتلكات عامة.

قالت الهيئة لوكالة فرانس برس “عندما اقترب عناصر وكالة الجمارك وحماية الحدود من المشتبه به تحركت حشود كبيرة وعنيفة باتجاههم. ومن أجل سلامة الجميع، نقل المشتبه به بسرعة إلى مكان أكثر أمانا للاستجواب”.

وأكدت أن عناصرها عرفوا عن أنفسهم حسب الأصول وكانوا يضعون شارة إدارتهم.

ونشر عملاء فدراليون في بورتلاند لوضع حد للاحتجاجات الليلية خارج المحكمة الفدرالية في المدينة تنديدا بوحشية الشرطة والعنصرية.

وانتقدت الحاكمة الديموقراطية في ولاية أوريغون كايت براون الحكومة لتدخلها في المدينة على تويتر وكتبت “هذه الكوميديا السياسية للرئيس (الأميركي دونالد) ترامب لا علاقة لها بالسلامة العامة”.

أ ف ب

– ملفات تادلة 24 –

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...