عملية قرصنة ضخمة استهدفت حسابات شخصيات بارزة على تويتر

-ملفات تادلة 24-

تحقق تويتر في عملية قرصنة ضخمة لحسابات شخصيات بارزة من إيلون ماسك إلى جو بايدن وبيل غيتس وباراك أوباما، ما يعيد قضية الأمن الإلكتروني إلى الواجهة.

ونشرت إعلانات تسعى للإيقاع بالناس وتدعوهم لإرسال مبالغ بعملة بيتكوين للمقرصنين، على الحسابات الرسمية لآبل وأوبر وكانييه ويست وبيل غيتس وباراك أوباما، والعديد من الحسابات الأخرى.

وقالت تويتر “رصدنا ما نعتقد أنه هجوم هندسي منسق من أشخاص نجحوا في استهداف عدد من موظفينا القادرين على الدخول إلى أنظمة داخلية وأدوات”.

وقالت الشركة إن المقرصنين “استخدموا قدرة الدخول هذه للتحكم بالعديد من الحسابات … التي تحظى بمتابعة كبيرة” مضيفة أنها تحقق في “أنشطة خبيثة أخرى قد يكونون قاموا بها، أو معلومات ربما وصلوا إليها”.

وجاء في الإعلانات المزورة، التي تم حذفها بشكل كبير، إن أمام الناس 30 دقيقة لإرسال ألف دولار بعملة بيتكوين، مع وعد بمضاعفتها.

وتم إرسال ما مجموعه 12,58 بيتكوين – تساوي تقريبا 116 ألف دولار – إلى العناوين البريدية المذكورة في التغريدات المزورة، بحسب موقع بلوكتشين.كوم الذي يراقب تحويلات العملات الرقمية

وقال المدير التنفيذي لتويتر جاك دورسي في تغريدة “يوم صعب لنا في تويتر”.

وأضاف “يساورنا شعور مروع إزاء ما حدث. نقوم بالتشخيص وسنشارك كل ما في وسعنا من المعلومات عندما يكون لدينا فهم كامل لما حدث بالضبط”.

قالت حملة المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن لوكالة فرانس برس إن تويتر سارعت إلى حظر الدخول إلى الموقع وحذفت التغريدة الوهمية.

ولم يكن حساب الرئيس دونالد ترامب الذي يحظى بأكثر من 83 مليون متابع، من بين الحسابات المقرصنة.

وقال فريق الدعم لدى تويتر في تحديث مسائي للمستجدات إن “معظم الحسابات ستتمكن من نشر التغريدات مجددا”. وكان الفريق قد عط ل لفترة وجيزة التغريدات من حسابات موثوقة لديها العلامة الزرقاء الرسمية.

وأضافت الشبكة أنها منعت الوصول إلى الحسابات المقرصنة، والتي تشمل أيضا مؤسسات بيتكوين المتخصصة، وحذفت التغريدات التي نشرها المقرصنون.

وأضافت تويتر إن الشبكة استأنفت عملها الطبيعي بشكل كبير، لكن “قد تتخذ خطوات أخرى وفي تلك الحالة سنوافيكم بالمستجدات”.

وذكر موقع فايس الإخباري أن شخصا من داخل تويتر مسؤول عن ذلك، وأشار إلى صور شاشة مسربة، ومصدرين لم يسمهما، يقفان على ما يبدو خلف القرصنة، قال أحدهما لموقع فايس إنهما دفعا مبلغا ماليا للموظف.

وافترضت ريتشل توباك من مؤسسة الأمن المعلوماتي سوشال بروف سيكيوريتي، أن مقرصنين سيطروا على قدرة دخول أحد موظفي تويتر لنشر تغريدات.

في تلك الاثناء قالت تقارير إن المدير التنفيذي لبيت تورنت جاستن صن، عرض مليون دولار مكافأة لمن يساعد في إحضار مقرصني تويتر إلى العدالة.

وجاء في التغريدة المزو رة التي نشرت على حساب إيلون ماسك، رئيس شركة تيسلا، “أربعاء سعيد! سأقد م بيتكوين إلى كل متابعي . سأضاعف كل المبالغ التي يتم إرسالها على عنوان البيتكوين الموجود في الأسفل. أنت ترسل 0,1 بيتكوين، أعيد لك 0,2 بيتكوين”.

وكان مؤسس تويتر ضحية لعملية احتيال من خلال شريحة خطه الهاتفي. وفي هذا النوع من الهجمات، يتمكن القراصنة من نقل رقم هاتف الهدف إلى هاتف آخر بحوزتهم.

لكن يبدو أن عملية القرصنة الذي حصلت الأربعاء كان لها حجم آخر وأثارت أسئلة كثيرة قبل ثلاثة أشهر تقريبا من موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية بحيث يجب أن تكون قضايا الأمن الإلكتروني في صدارة الأولويات.

إ.ف.ب

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...