النقابة الوطنية للصحافة المغربية تندد بموجة الطرد التي طالت مجموعة من الصحافيين

-ملفات تادلة 24-

نددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بقرارات التسريح التي أشهرتها مجموعة من المؤسسات الإعلامية في وجه عدد من الصحافيين والعاملين بطرق تعسفية، وصلت حد تصفية الحسابات، رغم أن العديد منهم أظهر مبادرات تضامنية، وتنازل عن جزء من رواتبه للتخفيف من أعباء جائحة كورونا على هذه المؤسسات.

واعتبرت النقابة في بلاغ لها، أن أساليب طرد الصحافيين القائمة على تصفية حسابات شخصية لبعض المسؤولين، لن تخدم مصالح هذه المؤسسات، ولن تحل مشاكلها التدبيرية، والتي تحاول التغطية عليها باستهداف البعض منهم.

وأضافت في نفس البلاغ، أن لجوء بعض المقاولات لتسريح الصحافيات والصحافيين، في الوقت الذي تدخلت الحكومة لتغطية أجور الصحافيين، وكذا تقديم دعم للمقاولات، عمل غير مفهوم، بل يعكس عقليتها التي نهجتها قبل حلول الجائحة.

ونوهت النقابة بالمقاولات الصحفية التي حافظت على حقوق أجرائها، وتفهمت الإجراءات القانونية التي اتخذتها مقاولات أخرى في احترام تام للقانون والتفاوض مع الأجراء.

ودعت النقابة الصحافيات والصحافيين، للاستعداد لخوض كل الأشكال النضالية لمواجهة هذه “الهجمة الشرسة ” على حقوق الصحافيات والصحافيين والعاملات والعمال. مشيرة إلى أنه سيتم تحديد تواريخ وأماكن الوقفات والاحتجاجات لاحقا، من خلال بلاغات تقدم فيها جميع التفاصيل بالوقائع والأسماء.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...