حقوقيون ونشطاء يطالبون بمحاسبة المتسببين في بؤرة معامل تصبير السمك بأسفي

-ملفات تادلة 24-

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسفي، بمحاسبة كافة المسؤولين عن التراجع والتدهور الخطير للوضعية الوبائية بالإقليم، وعلى رأسهم ” لجنة اليقظة” بعد تسجيل أزيد من 400 إصابة بفيروس كورونا، خلال اليومين الماضيين، في صفوف عاملات وعمال مصنع” unimer ” لتصبير السمك.

وأضافت الجمعية في بيان لها، توصلت به جريدة ملفات تادلة 24، أن ساكنة مدينة أسفي تعيش اليوم من جديد على وقع هذه الكارثة الصحية، وتنتظر الأسوأ في ظل وضع اقتصادي واجتماعي موسوم بالهشاشة والتفقير والتهميش المتراكم مند سنوات على كافة المستويات، خاصة تدهور القطاع الصحي بالإقليم.

واعتبرت الجمعية في ذات البيان، أن مقاربة السلطات للوضع الوبائي بالمدينة فاشلة، ’’بسماحها بتشغيل آلة الاستغلال المكثف للعاملات، دون إلزام حقيقي للباطرونا الجشعة، بتوفير شروط الصحة والسلامة، في تواطؤ مكشوف للجنة اليقظة مع الباطرونا لتلبية جشعها في مراكمة الأرباح، على حساب صحة العاملات والعمال، ومن خلالهم صحة ساكنة مدينة أسفي‘‘ حسب نص البيان.

وطالبت الجمعية وزارة الصحة، بتوفير كافة الإمكانيات الطبية واللوجستيكية بالمدينة، لمواجهة هذا التفشي الخطير للوباء، والتكفل بكافة المصابات والمصابين من العاملات والعمال وأسرهم صحيا واجتماعيا واقتصاديا.

ودعت الجمعية الحقوقية، ساكنة إقليم أسفي إلى مزيد من الحذر واليقظة، واعتماد شروط الصحة والسلامة لمحاصرة انتشار الوباء، والتضامن والتآزر مع عمال وعاملات التصبير في هذه الظروف العصيبة، مجددة دعوتها ’’الطبقة العاملة بالإقليم، وخاصة عمال البحر إلى مواجهة جشع الباطرونا والمتواطئين معهم من مسؤولين، في مراكمة الأرباح على حساب صحتهم وحقوقهم المشروعة في العيش الكريم‘‘.

وفي سياق متصل، طالب نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي من مدينة أسفي من خلال تدوينة تم نسخها وتداولها على نطاق واسع، من السلطات المغربية، بفتح تحقيق شفاف ونزيه لتحديد المسؤولين عن تفجر هاتين البؤرتين (معمل تصبير السمك، وبؤرة مستشفى محمد الخامس) تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وعبر النشطاء، في التدوينة الموحدة، عن استعدادهم التام للمساهمة في جهود الحد من انتشار هذه الجائحة، والاستمرار في مزيد من الالتزام بالشروط الوقائية والاحترازية، مشددين مقابل ذلك على ضرورة محاسبة المتسببين في هذه البؤر الجديدة التي تفجرت في المدينة.

أنسخ(ي) النص وارفقه بصورة لك.. أنا مواطن من مدينة أسفي، ألتزم ولمدة تزيد عن ثلاثة أشهر بما قررته الحكومة لمواجهة تفشي…

Gepostet von Elmostafa Sandia am Samstag, 4. Juli 2020

وكانت السلطات المحلية بالمدينة قد أغلقت جميع منافذ مدينة آسفي، ابتداء من ليلة السبت – الأحد، ومنعت السكان من تنقلهم خارج المدينة، كما منعت الوافدين من الدخول إليها، وذلك بسبب البؤرة الوبائية التي ظهرت وسط عاملات وعمال معمل تصبير السمك، والتي قد ترفع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا بالمدينة.

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...