الجزائر تدفن جماجم 24 مقاوما بعد استعادتها من فرنسا

-ملفات تادلة 24-

تم اليوم الأحد بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة دفن شهداء المقاومة الشعبية ال24 الذين أعيدت رفاتهم إلى الجزائر يوم الجمعة الماضي من فرنسا في جنازة رسمية.

وانطلق الموكب الجنائزي من قصر الثقافة، ووضعت رفات الشهداء على عربات عسكرية زينت بالورود قبل التوجه الى مثواهم الأخير بمقبرة العالية، بعد أن حرمتهم فرنسا الاستعمارية قسريا من حقهم الطبيعي والانساني في الدفن على أرض الجزائر.

وكانت جماجم هؤلاء الشهداء قد أعيدت إلى الجزائر الجمعة الماضي من فرنسا، على متن طائرة تابعة للقوات الجوية الجزائرية وهي الجماجم التي ظلت تطالب بها الجزائر منذ استقلالها سنة 1962.

وتعود هذه الجماجم لعدد من قادة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي ومنهم محمد لمجد بن عبد المالك، المدعو بوبغلة الذي قاد مقاومة شعبية في منطقة الجرجرة بالقبائل، و عيسى الحمادي، رفيق شريف بوبغلة و الشيخ بوزيان، زعيم انتفاضة الزعاطشة (منطقة بسكرة في عام 1849) و موسى الدرقاوي، مستشاره العسكري والشيخ بوقديدة المدعو بوعمار بن قديدة وكذا مختار بن قويدر التيطراوي.

وكانت اعادة جماجم هؤلاء المقاومين موضوع طلب رسمي تقدمت به الجزائر لفرنسا، حيث تم طرح المسألة خلال مباحثات بين السلطات العليا للبلدين. وقد تم تأسيس لجنة مكونة من خبراء جزائريين للقيام بتحديد هوية هؤلاء المقاومين الجزائريين.

وكالات


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...