عمر الراضي ” أنا لست لا جاسوسا، ولا عميلا مأجورا يخدم أجندات خارجية “

-ملفات تادلة 24- 

نفى الصحافي عمر الراضي كل الاتهامات التي جاءت في بيان الحكومة والتي تفيد أنه موضوع بحث قضائي في” شبهة المس سلامة أمن الدولة والارتباط بضابط اتصال لدولة أجنبية “.

وأكد الراضي في بيان له، أن هذه الاتهامات تسعى لتشويه سمعته واعتباره للنيل من مصداقيته، وأنها لا أساس لها من الصحة، مشيرا أن لديه جميع الوسائل التي تمكنه من الدفاع نفسه.

وأوضح الراضي، أنه أجاب حتى اليوم عن استدعاءين بتاريخ 25 يونيو و2 يوليوز 2020، ولم يتم توجيه أي سؤال له يخص هذا العميل الاستخباراتي المزعوم، مشددا على أنه لم يكن أبدا في خدمة أية قوة أجنبية ولن يكون.

وأضاف الراضي في ذات البيان ” أنا لست لا جاسوسا، ولا عميلا مأجورا يخدم أجندات خارجية “. مشيرا إلى أنه يتعرض منذ أسابيع لحملة تشهير وقذف موجهة ومنظمة من عدة مواقع إلكترونية موالية للسلطة.

وأوضح الراضي أنه من الشائع والمعروف بالنسبة للصحافيين، وخصوصا الذين يشتغلون على الموضوعات الاقتصادية، أن إنتاج أعمال travaux de due diligence ، المتعلقة بإجراء استطلاعات أو أبحاث ميدانية حول قطاع أو شركة معينة، لا علاقة له على الإطلاق بعالم الاستخبارات.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...