فيدرالية ناشري الصحف: لن ندخل في حرب اصطفافات وتصنيفات ونمد أيدينا لكل الفاعلين من أجل مستقبل القطاع

-ملفات تادلة 24-

قالت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، إنها ” ستواصل العمل، مع شريكها الأساسي النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بناء على ما سطره آخر اجتماع لقيادتي الهيأتين التنفيذيتين في نهاية شهر ماي الماضي بما يحفظ مناصب الشغل وكرامة الصحافيين وتحسين أوضاعهم الاجتماعية وحماية حريتهم واستقلاليتهم التحريرية”.

وأضافت الفيدرالية في بيان لها، صدر عقب جمعها العام، أنها تتأسف على التمزق في الجسم المهني، لكنها تؤمن بأن الاختلاف مشروع والتعددية اختيار للمغرب منذ فجر الاستقلال، معتبرة أن كل التفاصيل والحواشي والخلفيات في هذا الموضوع الذي شغل الرأي العام المهني، مجرد هوامش لا تستوجب من الجميع إلا الترفع من أجل حسن الترافع على المكتسبات المالية للصحافة، وعلى القيم المهنية الأصيلة لأنها هي الضمانة الوحيدة من أجل البقاء.

وشدد بيان الفيدرالية، على أنها لن تدخل في حرب اصطفافات أو تصنيفات، بل ستواصل الانخراط بكل روح بناءة في جميع الأوراش المفتوحة التي كانت الفيدرالية منذ 20 عاما في قلبها، كقوة تمثيلية واقتراحية، وأنها تمد يدها لكل الفاعلين في القطاع من أجل رص الصفوف واستشراف المستقبل.

وأشارت الفيدرالية، أن ما يجب تكسيره اليوم هو التسيب في القطاع والانحدار الأخلاقي والعوائق في البيئة التي يشتغل فيها الصحافي، سواء كانت قانونية أو اقتصادية أو اجتماعية أو تأهيلية، معتبرا أن التغيير في مناهج العمل وأساليبه وتصوراته هو من طبيعة الأشياء، وأنه إذا كان التغيير في إطار الاستمرارية هو السبيل الأنجع لمواجهة أهول المراحل القادمة، وأنه إذا كان الاتفاق على هذا الأساس، فإن الفيدرالية مستعدة للعمل مع جميع الزملاء لما فيه مصلحة المجتمع التواق لصحافة في مستوى انتظاراته.

وأوضحت أن أولويات عمل أجهزته التقريرية والتنفيذية اليوم، هي الانخراط مع شركائه في إيجاد الآليات التنفيذية للتصور الجديد للدعم العمومي للصحافة الظرفي والدائم، وذلك بالاحترام الصارم للقانون وللإنصاف والشفافية والموازنة بين المقاولات الكبرى، وضرورات التأهيل بالنسبة للمقاولات الصغرى ودعم التعددية، مع التشديد على ضرورة أن ينعكس دعم التوزيع والمطابع على الصحف بشكل تعاقدي، واعتبار الصحافة الإلكترونية، أيضا قطاعا منكوبا وترتيب النتائج العملية على ذلك.

واعتبرت الفيدرالية، أن جمعها العام يعتبر نفسه منخرطا في الخطة الوطنية لتنمية قراءة الصحف التي أطلقها المجلس الوطني للصحافة، وخصوصا تفعيل صندوق تنمية قراءة الصحف الورقية والالكترونية، مشيرة إلى أن سبب وجود القطاع ليس هو أن تبقى المقاولات على قيد الحياة فقط، ولكن أن يبقى تأثيرها ودورها المجتمعي بالأساس على قيد الحياة.

وكانت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف قد انتخبت أمس الجمعة نور الدين مفتاح رئيسا لها خلال جمع عام استثنائي لها عقدته بمدينة الدار البيضاء بعد التطورات الأخيرة التي عرفها المشهد الإعلامي المغربي والمتمثل في ميلاد جمعية أخرى للناشرين بالمغرب.

تجدر الإشارة إلى أن الزميل محمد تغروت مدير نشر جريدتي ملفات تادلة، وملفات تادلة 24، حضر أشغال الجمع العام للفيدرالية المغربية لناشري الصحف وانتخب كعضو بالمجلس الفيدرالي لها والذي يضم 38 عضوا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...