الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تنتخب نور الدين مفتاح رئيسا جديدا في جمع عام استثنائي

 – ملفات تادلة 24 –

انتخب نور الدين مفتاح، رئيسا جديدا للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وذلك خلال الجمع العام الاستثنائي الذي المنعقد، اليوم الجمعة، بفندق حياة ريجنسي بمدينة الدار البيضاء.

وفي بداية الاجتماع قدمت بهية العمراني، الرئيسة السابقة للفيدرالية التقرير الأدبي في بداية الاجتماع ثم تقدمت باستقالتها، وبعدها تلت فاطمة الزهراء الورياغلي التقرير المالي ثم انسحبت باعتبارها مستقيلة عمليا بعد التحاقها بالجمعية التي تأسست حديثا.

ووقف المجتمعون قبل مواصلة الجمع العام لقراءة الفاتحة حدادا على روح الفقيد محمد الحجام، المدير المؤسس لجريدة ملفات تادلة.

وقام الجمع العام الاستثنائي بإدخال عدد من التعديلات على القانون الأساسي للفيدرالية، منها تحديد مدة ولاية المكتب الفيدرالي في 3 سنوات بدل 4 سنوات إضافة إلى رفع عدد أعضاء المكتب والمجلس الفيدراليين.

وجاءت الدعوة إلى جمع عام اسنثنائي بعد الإعلان عن تأسيس إطار جديد تحت مسمى ’’الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين‘‘ تسعى حسب مؤسسيها لأن تكون المحاور الأساس في كل ما يتعلق بالصحافة، وهي الجمعية التي التحق بها أعضاء بالمكتب الفيدرالي ما جعلهم في وضعية تعارض.

 

وقال المكتب التنفيذي في بلاغ، أصدره الخميس 26 يونيو، أنه ’’قرر إعادة الأمانة التي طوقه بها زملاؤه الذين انتخبوه إلى الجمعية العمومية التي لها الشرعية و الصلاحيات القانونية لاتخاذ جميع القرارات التنظيمية و الهيكلية التي تراها مناسبة لهذه الظروف العصيبة التي يمر منها قطاع الصحافة و النشر‘‘.

وذكر المكتب في بلاغه أن ’’جائحة كوفيد 19 التي ضربت بلادنا كانت لها انعكاسات قوية على قطاعنا الذي يعيش اليوم صراعا من أجل البقاء، إلا أن ترددات هذه النكبة وصلت إلى الإطارات التنظيمية للمهنة التي انخرطت في عملية إعادة هيكلة واسعة لمواجهة أثار الوباء‘‘ .

ونوه البلاغ ’’إلى أن الفيدرالية تظل المنظمة الأكثر تمثيلية ووريثة الآباء المؤسسين للنقابة التي كانت تضم الناشرين مند 1962‘‘ حين سجل ’’مبادرة بعض الزملاء إلى تأسيس تنظيم جديد للناشرين‘‘، ووقف على مقتضيات المادة السادسة من النظام الأساسي للفيدرالية المتعلقة بحالة التنافي مع ما يترتب عليها من أثار تنظيمية و قانونية.

وأشار ذات البلاغ أن ’’التعددية صنوة للديمقراطية، و يعتقد المكتب التنفيذي أن من الديمقراطية أيضا احترام استقلالية قرار الفيدرالية التي يعتقد مكتبها التنفيذي أن الطريق الأقوم لخدمة المهنة هو التجميع و الوحدة و نبد التنافر و السعي الحثيث للتكتل بكل الصيغ الممكنة لأن المهم ليس هو الآليات، ولكن المهم هو الأهداف و على رأسها الوصول إلى صحافة قوية و ذات مصداقية في خدمة القراء‘‘.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...