أخر ورقة: سيناريوهات عقيمة

 – موحا افرني –

  خلال الشهور الأخيرة التي تلت توقف المنافسات الكروية في المغرب، كثر الحديث عن مآل مختلف البطولات الوطنية، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالهواة. ويكفيك فقط أن تستمع  لرئيس ما لتعرف ما ينتظر فريقه. فالمسير الذي يتواجد فريقه في الصدارة يطالب بإنهاء البطولة قبل أن تكتمل فصولها، وذلك بصعود فريقه الذي استعد حسب دفوعاته بما فيه الكفاية قبل انطلاق الدوري وخصص ميزانية مهمة من أجل الصعود، وجلب لاعبين بعد أن خصص ميزانية مهمة لذلك، وفي الوقت ذاته يدافع عن فرق أسفل الترتيب باحتفاظها على مقاعدها في قسمها الحالي، حتى يتسنى له كسب ود العديد من الفرق المهددة بالانحدار للقسم الأسفل.

بالمقابل يرفض مسيرو الأندية المتربصة بالصدارة هذا السيناريو بدعوى أن المباريات المتبقية كفيلة لها بجمع أكبر عدد من النقاط لتحقيق هدف الصعود أو العودة للقسم الأعلى، وقد يعارضون السيناريو الأول في حال تم إلحاق فرقهم بالقسم الأعلى رفقة أندية الصدارة، وبالتالي الزيادة في عدد الفرق الصاعدة، وهو ما يتعارض جملة وتفصيلا مع نظام الصعود والنزول المعمول به منذ عدة سنوات.

في قسم الهواة تضاربت المصالح بين المسيرين مع اختلاف مآربهم، الشيء الذي جعلهم يعقدون اجتماعا طارئا قبيل انعقاد اجتماع المكتب المديري للجامعة، انبثق عنه الاتفاق وبالاجماع عن خمسة سيناريوهات تخدم كلها مصالح فرق الصدارة، وخاصة تلك تفكر في الهدايا والإكراميات ضاربة عرض الحائط مصلحة كرة القدم الوطنية وخاصة الهاوية منها.

وفي اليوم ذاته تم تقديم المقترحات الخمسة لفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ودون قراءتها أو الاطلاع على محتواها، تم رفضها جملة وتفصيلا، الشيء الذي عرض أصحاب المقترحات إلى صدمة كبيرة وخيبة أمل لم يكن أي منهم يتوقعها.

وفي اليوم الموالي جاء القرار الصادم، بعدما أعلن رئيس الجامعة قرار استكمال البطولة في مختلف الأقسام الوطنية، من الدوري الاحترافي الأول إلى بطولة الفئات الصغرى مرورا بالأقسام الشرفية وكرة القدم النسوية وكرة القدم المتنوعة، وبذلك تم إغلاق الأفواه والأبواق التي كانت تتبنى السيناريهاوت الوهمية والتي تبين فيما بعد أنها عقيمة وبدون جدوى.

وأمام هذا الوضع، على كل الفرق سوء تعلق الأمر بالصدارة أو المؤخرة بذل جهودها فيما تبقى من عمر البطولة لإثبات أهليتها وبالتالي تحقيق طموحاتها المتباينة. وعلى الفرق التي تتوسط الترتيب العام في كل قسم وفي كل مجموعة، وخاصة تلك التي لم يعد يعنيها أمر الصعود أو الهبوط في أي شيء، إتمام المنافسات بنوع من الجدية حتى لا يخدم تراخيها مصلحة فرق على حساب الفرق الأخرى.

وسيتضح في نهاية الموسم الكروي الحالي إذا كانت المباريات المتبقية قد غيرت معالم الفرق في التراتيب العامة، عكس ما كانت عليه بعد توقفها بسبب تفشي فيروس كورونا أو العكس. ومن خلال المعطيات المتوفرة حاليا وما قد تحمله الدورات القادمة،فمن المؤكد أن تعرف الدورات المتبقية، وخاصة الأخيرة منها، احتجاجات كثيرة على التحكيم مادام بعض المسيرين يعتبرون ذلك شماعة للتعبير عن فشلهم الذريع في مجال التسيير، وقد تعود المتتبعون والمهتمون بالشأن الكروي خاصة والرياضي العامة أن تظهر مثل هذه السلوكات المشينة في نهاية كل موسم رياضي. وعلى الجامعة الوصية أن تقوم بما يلزم القيام به وخاصة في الدورات الخمس الأخيرة.

برنامج المؤجلات بالتفصيل

الخميس 25 – 6 – 2020

عودة الفرق للتداريب الفردية

– الأحد 5 – 7 – 2020-

التداريب الجماعية

– الجمعة 24 – 7 – 2020

بداية المباريات المؤجلة

– الثلاثاء 28 – 7 – 2020

نهاية المباريات المؤجلة

من 31- 7 -2020

إلى غاية 1- 8 – 2020

عطلة عيد الأضحى المبارك

– الثلاثاء 4 – 8 – 2020

الحلقة الثالثة من الموجلات

– السبت 8 – 8 2020

انتهاء كل المؤجلات

– د 21: الأربعاء 12 – 8 – 2020

– د22 :الأحد 16 – 8 – 2020

– د 23: الأربعاء 19 – 8 – 2020

– د 24: السبت 23 – 8 – 2020

– د 25: الثلاثاء 26 – 8 – 2020

– د 26 : السبت 30- 8 – 2020

– د 27: الأربعاء 2 – 9 – 2020

– د 28: السبت 6 – 9 – 2020

– د 29: الأربعاء 9 – 9 – 2020

– د 30: الأحد 13 – 9 – 2020

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...