الاتحاد الأوروبي سيعيد فتح حدوده ومنظمة الصحة متشائمة بشأن وضع وباء كوفيد-19 في العالم

-ملفات تادلة 24- 

يستعد الاتحاد الأوروبي حيث يسجل وباء كوفيد-19 تراجعا، الثلاثاء إلى نشر لائحة الدولة التي سيسمح للوافدين منها الدخول إلى دول الاتحاد، لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن التوقعات العالمية لا تزال قاتمة وتدعو إلى “ترقب الأسوأ”.

وبعد أيام من المفاوضات، ستصوت دول الاتحاد الأوروبي بالغالبية المؤهلة، إلا في حال طرأت صعوبات في اللحظة الأخيرة، على قرار إعادة فتح حدودها، اعتبارا من الأول من يوليوز لرعايا نحو 15 دولة من خارج الاتحادي يعتبر وضع الوباء لديها جيد. وتستثني هذه اللائحة خصوصا الولايات المتحدة.

ويضع الاتحاد عدة معايير لإدراج دولة ما على هذه القائمة، لاسيما أن يكون معدل الإصابات الجديدة قريبا أو ما دون الـ16 من أصل كل مئة شخص (وهو المعدل في الاتحاد الأوروبي) في الأربعة عشر يوما الماضية.

لكن لا ينبغي الانخداع بهذا التحسن في أوروبا: فقد حذرت منظمة الصحة العالمية الاثنين من أن على المستوى العالمي الوباء الذي تجاوز الاثنين عتبتين رمزيتين — أكثر من نصف مليون وفاة وعشرة ملايين إصابة — “أبعد ما يكون من نهايته” وحتى أنه “يتسارع”.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس “نريد جميعا أن ينتهي ذلك. لكن الواقع الصعب هو أن الأمر أبعد ما يكون من نهايته”.

ويواصل الفيروس تفشيه الواسع النطاق في أميركا الجنوبية والولايات المتحدة ويبدو أنه يظهر من جديد في الصين. وحذر غيبريسوس من أنه في ظل “عالم منقسم” و”نقص في الوحدة الوطنية والتضامن العالمي، (…) ترقبوا الأسوأ”.

وسترسل منظمة الصحة “الأسبوع المقبل” فريقا إلى الصين، حيث ظهر فيروس كورونا المستجد في كانون الأول/ديسمبر لتحديد مصدره وفهمه بشكل أفضل.

أودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 502,599 شخصا وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية حتى يوم أمس الإثنين. وسجلت رسميا إصابة أكثر من 10,2 ملايين شخصا في 196 بلدا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفش يه.

إ.ف.ب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...