المحطة الطرقية ببني ملال فارغة بعد رفض الحافلات نقل المسافرين

 – ملفات تادلة 24 –

امتنع ارباب حافلات النقل بالمحطة الطرقية ببني ملال عن العمل، صباح اليوم الخميس، وأغلقوا الشبابيك في وجه المسافرين، رفضا لدفتر التحملات الذي فرضته الحكومة.

ووجد المواطنون الراغبون في السفر، أنفسهم أمام شبابيك مقفلة، كما أن الأرصفة ظلت فارغة بعد امتناع السائقين عن إدخال الحافلات إلى المحطة.

واليوم وهو أول أيام المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي، حيث سمح بالسفر مع التزام مهنيي قطاع النقل بتدابير احترازية صارمة.

ورفض المهنيون الاجراءات التي وردت في دفتر التحملات وأهمها ألا تتجاوز الحافلات نصف طاقتها، وهو ما يؤكد المهنيون أنه لن يكفي لتغطية تكاليف الرحلات وفي بعض الحالات لن يغطي تكاليف البنزين.

مدير المحطة الطرقية ببني ملال، وليد الضو، أكد أن المحطة الطرقية فتحت أبوابها، واتبعت التدابير الاحترازية فيما يخص ولوج المسافرين والمرتفقين إلى المحطة.

وفي تصريح خص به ملفات تادلة 24، قال الضو ’’من جهتنا خصصنا بوابة واحدة للدخول، ووضعنا أدوات تعقيم الأيدي والأحذية، إضافة إلى جهاز قياس الحرارة، مع ضرورة ارتداء الكمامات‘‘.

وأضاف الضو ’’من جهتنا التزمنا بدفتر التحملات، لكننا فوجئنا برفض المهنيين نقل المسافرين لإكراهات ما يلزمهم به دفتر التحملات الذي يعتبرونه تعجيزيا‘‘ وأردف ’’هذا موقف يخصهم، بالنسبة لنا قمنا بكل ما يلزمنا‘‘.

وأعلنت عدة هيئات مهنية لقطاع النقل الطرقي، أمس الأربعاء، أنها لن تستأنف نشاطها بسبب ما اعتبرته شروطا تعجيزية، مؤكدة أنها لن تعود إلى العمل إلى حين اتخاذ قرار يضمن اشتغالها في ظروف مقبولة.

وفي بلاغ، حصلنا على نسخة منه، قالت الهيئات المهنية الممثلة لقطاع نقل المسافرين، (قالتج أن شروطا ’’تضمنها دفتر التحملات بعضها تعجيزي أكثر منها مساعدة لإعادة الحياة لهذا القطاع‘‘.

وحسب نفس المصدر فإن ’’بعض الشروط المتضمنة في دفتر التحملات لإعادة الاشتغال لن يقوى على تنفيذها أحد من المهنيين، ومرتبط بقرارات زجرية‘‘.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...