استئناف حركة المرور بين فرنسا وإسبانيا بعد إعادة فتح الحدود

-ملفات تادلة 24-

استؤنفت حركة المرور الأحد بين فرنسا وإسبانيا التي أعادت فتح حدودها مع إنهاء حالة التأهب والعزل التي استمرت لنحو مئة يوم للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتمكن الإسبان من مغادرة بلادهم لملاقاة الأقارب أو الأصدقاء الذين لم يروهم منذ 14 مارس الماضي. وكانت الحكومة قد فرضت حالة التأهب حينها لمكافحة تفشي الفيروس الذي أودى حتى الآن بحياة 28,322 شخصا في أحد أكثر البلاد تضررا من الوباء.

وأصبح بإمكان رعايا الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في منطقة شينغن الآن دخول إسبانيا بحرية دون الحاجة للخضوع إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوما .

وفضلت البرتغال، التي بقيت بمنأى نسبي ا عن فيروس كورونا المستجد، التريث حتى الأول من يوليوز لفتح حدودها البرية مع إسبانيا.

ودخلت إسبانيا ما تسميه “الوضع الطبيعي الجديد” بقواعد جديدة لتجنب موجة ثانية من الوباء.
ويجب على الجميع الاستمرار في وضع الكمامات في الأماكن المغلقة وفي الهواء الطلق عندما يتعذر الحفاظ على مسافة أمان تبلغ 1,5 متر مع الآخرين.

وحددت نسب مئوية قياسا بطاقة الاستقبال لعدد الأشخاص المسموح بهم الدخول إلى صالات العروض والمسابح والشواطئ والفنادق والمطاعم، وهي تختلف حسب المنطقة.

وسينشر حوالى 600 موظف من وزارة الصحة في المطارات لفحص المسافرين القادمين من الخارج، والاستفهام عن مكان إقامتهم وقياس درجة حرارتهم. وستحال الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس إلى طبيب، وفق ما أعلن الجمعة وزير الصحة سلفادور إيلا.

وستفتح إسبانيا حدودها في الأول من يوليوز أمام جميع الجنسيات، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الموسم السياحي. وتوفر السياحة، عماد الاقتصاد الإسباني، بنحو 12 بالمئة من ناتج البلاد المحلي الإجمالي.

المصدر: إ.ف.ب

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...