مشاهد لـ 200 منزل مدمر قد تشكل دليلا على جرائم حرب جديدة ضد الروهينغا (هيومن رايتس ووتش)

 – ملفات تادلة 24 –

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء أن مشاهد جديدة التقطتها أقمار صناعية تظهر مئتي منزل مدمر في ولاية راخين في شمال غرب بورما قد تشكل دليلا على جريمة حرب جديدة في هذا البلد، مطالبة بفتح تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات.

وعام 2017، قاد الجيش البورمي حملة قمع دامية أرغمت حوالى 740 ألف مسلم من أقلية الروهينغا على الفرار من البلاد، ما أدى إلى اتهام بورما أمام محكمة العدل الدولية بارتكاب إبادة.

حاليا، يخوض الجيش في المنطقة نفسها نزاعا مع “جيش أراكان” وهو فصيل انفصالي يقاتل من أجل مزيد من الحكم الذاتي للبوذيين في المنطقة.

وأعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء أن تحليل مشاهد التقطتها أقمار صناعية أظهر اشتعال ما لا يقل عن مئتي منزل في 16 أيار/مايو الماضي في قرية ليت كار في كانتون مروك يو.

وقال مساعد مدير فرع آسيا في المنظمة فيل روبرتسون إن هذا العمل لديه “كل المؤشرات على الأساليب التي استخدمها الجنود في قرى الروهينغا” في الماضي.

وأضاف أن “تحقيقا موثوقا ومحايدا ضروري”.

ويعتقد أن الهجوم لم يوقع قتلى إذ أن غالبية السكان فروا في نيسان/أبريل من العام الماضي.

ا ف ب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...