الأشغال الجارية بالمركب الرياضي لبني ملال بلغت مراحل جد متقدمة ..وعمودان كهربائيان يشوهان منظر الملعب

-ملفات تادلة- 

في زيارة مفاجئة للمركب الرياضي لبني ملال يوم الجمعة 8 ماي الأخير لم تكن مبرمجة بسبب الحجر الصحي،تأكد لجريدة  “ملفات تادلة”: أن الأشغال الجارية حاليا تتواصل على قدم وساق بالرغم من كونها تجاوزت الوقت المحدد لها في أربعة أشهر،وتعيش حاليا وقت إضافيا يجهل مدته
القانونية، ولا تتوقف هذه الأشغال إلا في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها منطقة بني ملال بين الفينة وأخرى، وخاصة أثناء التساقطات
المطرية حيث يصعب معها القيام بأي عمل بسبب كثرة الأوحال.

وحسب أحد المسؤولين الذي رافقنا خلال جولتنا التفقدية وطلب منا  عدم الكشف عن هوية ، فقد وقع تعديل فيما يتعلق بالمدرجات المحاذية للقاعة المغطاة والتي لم تكن مدرجة في التصميم الأولي للمشروع.فبعد اجتماع جمع الأطراف المعنية بالأشغال، تقرر هدمها وبناء أخرى جديدة تضم مستودعات الملابس الاحتياطية، والتي سيتم اللجوء إليها في حال إجراء مباريات رفع الستار.وحتى يكون هذا الإجراء قانونيا ،فقد تم تحرير محضر رسمي في الموضوع وقعت عليه الأطراف المعنية بالأشغال ،

ويتعلق الأمر بكل من القطاع الوصي وزارة الثقافة والشباب والرياضة،والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة .

وحسب ذات المسؤول،فإن نسبة بناء المدرجات قد بلغت حوالي 70 في المائة،إذ تم إعادة بنائها بالكامل، باستثناء المنصة الشرفية
المغطاة.وعن الجهة التي حصل فيها نقص في المدرجات،فأوضح أن ذلك راجع بالأساس بتواجدها على مقربة من مجرى المياه القادمة من عين
أسردون، إذ لا يمكن تجاوز المساحة المسموح بها إلا بتوافق كل من إدارة المياه والغابات والمجلس البلدي لبني ملال،وهذا يتطلب وقتا طويلا
خاصة على اعتبار أن المغرب يعيش حاليا فترة الحجر الصحي.

أما إحدى أعمدة الأضواء الكاشفة التي تتواجد بالقرب من هذه المدرجات،فاعترف أن تواجدها داخل الملعب سيعيق المتفرجين الذين سيتخذون مكانا لهم خلفها،ويصعب حاليا تحويلها خلف المدرجات.وحسب ذات المصدر دائما فإن تكاليف بناء المدرجات فقد تعهد مجلس الجهة بتخصيص ميزانية كافية لذلك، وأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تتكلف ببناء المستودعات ، بالإضافة إلى العشب الاصطناعي من الجيل الجديد،ويمكن تحويل  العشب الحالي الذي لايزال في حالة جيدة بإحدى جنبات الملعب إلى ملعب آخر، وربما قد تكون وجهته القادمة بالملعب البلدي(العامرية
.

وفي موضوع ذي صلة،فبعد إنهاء الأشغال الجارية، أوضح المسؤول أن الجمهور الرياضي الملالي سيكون سعيدا جدا بهذا الخبر الذي ينتظره
بأحر من الجمر، سيما أنه تعود على ملء مدرجات المركب الرياضي وتأثيثه حين يستقبل فريقه الرجاء ضيوفه بمعقله، شأنه في ذلك شأن سريع
وادي زم الذي يسعى هو الآخر إلى العودة مجددا لبني ملال بعدما خاض أول تجربة له بهذا الملعب المكسو آنذاك بالعشب الطبيعي وكان آنذاك
يلعب بالقسم الأول هواة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...