بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، AMDH تطالب الحكومة المغربية بإطلاق سراح كافة الصحفيين والمدونيين المعتقلين

-ملفات تادلة 24-

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الحكومة المغربية بالإفراج بدون قيد أو شرط على كل الصحفيين والمدونيين الذين مستهم الاعتقالات التعسفية والمتابعات والتضييقيات والمحاكمات على خلفية التعبير عن آرائهم، ووقف المتابعات الجارية ضدهم، ووضع حد للاعتداء على حقوق الصحافيات والصحافيين، ولإفلات المعتدين على نساء ورجال الإعلام من العقاب.

ودعت الجمعية في بيان لها صدر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلى عدم استغلال حالة الطوارئ الصحية وإجراءات مكافحة تفشي وباء كورونا، لاستهداف الصحفيين، والمدونين خصوصا نشطاء حقوق الإنسان، واستصدار قوانين وإجراءات قمعية تمس حرية الرأي والتعبير والصحافة، وعلى رأسها مشروع قانون 22.20 المتعلق “باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة.”

وطالبت الجمعية، بمراجعة القوانين المتعلقة بالصحافة والنشر قصد ملاءمتها مع التزامات وتعهدات المغرب بموجب المواثيق والمعاهدات الدولية المُتعلقة بحرية الرأي والتعبير، وإلغاء كل مقتضيات القانون الجنائي السالبة للحرية وكل المقتضيات التي تمنع الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام من أداء مهامهم باستقلالية وبدون ضغوط.

وسجلت في بيانها، استمرار الدولة ومؤسساتها فرض احتكارها ووصايتها على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وإغراق بعض المؤسسات الإعلامية بغرامات مالية كبيرة إثر دعاوي قضائية ضدها، لدفعها إلى الإفلاس المالي ومن ثم إغلاقها.

وجددت دعوتها إلى التخلي عن الانتهاك غير المشروع للحق في الخصوصية المنصوص عليه في المادة 17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، أثناء أنشطة الرقابة واعتراض الاتصالات التي تقوم بها قوات الأمن والمخابرات، خاصة في حق الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والعمل على فتح تحقيق مستقل ونزيه بشأن استعمال برنامج التجسس Pegasus ” التابع لشركة NSO الإسرائيلية.

وشددت الجمعية على وجوب جعل الصحافة، وعلى رأسها وسائل الإعلام العمومية، في خدمة قيم حقوق الإنسان والتربية عليها، وقضايا المواطنات والمواطنين، ومناهضة الكراهية والعنصرية والعنف، وفتح المجال أمام كل الهيئات والمشارب الفكرية والسياسية والثقافية للتعبير عن آرائها والاستفادة من خدمات الإعلام العمومي.

ويحتل المغرب حسب تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لمؤشر حرية الصحافة لهذه السنة المرتبة 133 بعدما كان في المرتبة 135 وفق تصنيف المنظمة لسنة 2019، وهي وضعية جد مقلقة، تنم عن استهداف حرية الصحافة بالمغرب، حيث لازال مجموعة من الصحفيين والمدونيين قابعون وراء القضبان.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...