اليزيد البركة يكتب: السلطة تنفرد بالمجتمع

 

في ظروف وباء كورونا، ظهر اختلال كبير في نقل الحقائق الجارية في الساحة للمجتمع، والسبب هو ان السلطة أقصت الصحافيين من أداء رسالتهم في التنقل للتقصي والبحث عن الحقيقة الضائعة وسط روايات السلطة والروايات الشفهية المتداولة . في حين كان يتوجب اعتبار الصحافيين الحاملين للبطاقة الصحافية مثلهم مثل الطواقم الطبية ورجال الإطفاء والأمن وعمال النظافة وغيرهم.
إن إطلاق يد السلطة التي نعرف طبعها في غيبة عن أعين الصحافة التي حددت مهامها في كل الدول المتحضرة وفي كل الظروف، قد خلق وضعا غير متوازن ومال الوضع كله لصالح الطرف التنفيذي للدولة بدون رقيب وكان بدون حسيب أصلا ،لأننا لا يمكن أن نقول اننا نتوفر على برلمان حقيقي .
ان المسؤولية الأولى ملقاة على نقابة الصحافة لمعالجة هذا الوضع بسرعة مع الجهات الرسمية المعنية كي يستطيع الصحافيون القيام بمهامهم الضرورية للمجتمع.

*رئيس تحرير جريدة الطريق


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...