أوقفت شرطة سلا، مساء أمس الخميس، ابن الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، ونقلته إلى أحد مقرات الأمن بالمدينة.
وحسب بلاغ لفتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم الجماعة، فقد حضرت مجموعة من القوات العمومية إلى بيت الأمين العام للجماعة وأوقفت ابنه ياسر في أجواء وصفها البلاغ بالمرعبة.
وحسب نفس المصدر فقد انتقل عبادي إلى مقر الشرطة للسؤال عن ابنه، ومكث هناك مدة دون أن يتوصل بأي جواب.
ورجح نشطاء على موقع فايسوك أن يكون التوقيف بسبب تدوينة لياسر عبادي وصف فيها النظام ’’بالدكتاتوري والارهابي‘‘ مرفقة بفيديو لوالدة ناصر الزفزافي.

وأفاد أرسلان في نفس البلاغ أن الجماعة لا تعلم سبب التوقيف، وأكدت على تضامنها مع أمينها العام فيما تعتبره ظلما فادحا.
ودعا أرسلان إلى إطلاق سراح الشاب كما دعا ’’ إلى قليل من التعقل وتجنب الاستفزاز ومراعاة الظرف العصيب الذي يمر منه الوطن ‘‘ حسب ذات البلاغ.


