خبر زائف: شرب الماء كل 15 دقيقة لا يحمي من فيروس كورونا المستجد

ملفات تادلة24

ترجمة: محمد تغروت عن في ميزان فرانس برس ، مدونة تقصي الأخبار في وكالة فرنسا للأنباء Afp

يتم تداول العديد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، توصي ب”شرب جرعات من الماء كل 15 دقيقة” لتفادي الإصابة بفيروس كورونا المستجد، هذا الأمر غير صحيح، فحسب منظمة الصحة العالمية شرب الماء باستمرار لا يحمي من الإصابة بكوفيد-19.

 

 

هذه المعلومة خاطئة

وتم تداول منشورات مشابهة باللغة الإنجليزية، منذ شهر فبراير في الفيليبين، وهو ما ردت عليه منظمة الصحة العالمية في 08 فبراير الماضي، من خلال حساب التويتر لمكتبها في الفيليبين

 

على موقعها على الأنترنيت، تقدم المنظمة إجراءات بسيطة لتفادي انتقال العدوى: “الحرص على غسل اليدين باستمرار بواسطة مطهرات كحولية أو بالماء والصابون”، “الحفاظ على مسافة متر على الأقل عن الأشخاص الذين يسعلون  أو يعطسون”،  “تفادي لمس العينين، الأنف والفم…”

إجراءات أخرى تم تحديدها بالنسبة للأشخاص المتواجدين أو الذي تواجدوا حديثا في أماكن انتشر فيها الفيروس. لكن المنظمة لم تشر في أي مكان إلى أن شرب الماء باستمرار يحمي من الفيروس.

نفس الأمر بالنسبة لوزارة الصحة اليابانية، إذ أن المنشور يحيل إلى “أطباء يابانيين”.

في موقع الوزارة، في القسم المخصص لفيروس كورونا المستجد، أوصت الوزارة بإجراءات يومية مثل غسل اليدين باستمرار وتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس.

في حين ليست هناك أدنى إشارة إلى شرب الماء كل 15 دقيقة، في النصائح المقدمة من طرف وزارة الصحة اليابانية والمنشورة هنا، وهنا وهنا وهنا.

وفي نسخته الفرنسية، يقترح  المنشور أيضا القيام ب”اختبار ذاتي” لفيروس كورونا يمكن القيام به “كل صباح”، مدعيا أن الأمر نصيحة من طرف “خبراء تايوانيين”.

يضيف المنشور “تنفس بعمق وأمسك الهواء في رأتيك لمدة 10 ثواني، إذا أتممت ذلك بدون انزعاج، أو اختناق أو ضيق فهذا يدل على أنه ليس هناك تلف في الرأتين، ما يعني أنه ليست هناك إصابة”.

لكن هذا الاختبار لم تنصح به أية مصالح طبية، مثل منظمة الصحة العالمية أو وزارة الصحة الفرنسية، بل أنهم ينصحون (أنظر هنا) بمراقبة درجة حرارة الجسم مرتين في اليوم، وكذا ظهور أعراض تنفسية (سعال، ضيق في التنفس …).

“لا دليل” على أن هذه التقنية سليمة لاختبار الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ذلك ما أكده طارق جازاريفيك الناطق الرسمي لمنظمة الصحة العالمية في تصريح لوكالة فرنسا للأنباء (Afp).

منشورات مشابهة تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي في أمريكا اللاتينية. حسب كارلا كونشيني أخصائية في الأمراض المعدية، مستقرة في ريو ديجانيرو في البرازيل، هذا “الاختبار الذاتي” غير مجدي لكشف فيروس كورونا المستجد ولا أي التهاب رئوي.

“لا شيء يمكن للأشخاص أن يقوموا به لمعرفة إذا كانوا مصابين، سوى الإختبار” من طرف مختصين.” هذا ما صرحت به لمراسل  لوكالة فرنسا للأنباء (Afp) في أمريكا اللاتينية.

 

مترجم عن الأصل من هنا

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...