موكب جنائزي مهيب يشيع فقيد الصحافة المغربية ’’محمد الحجام‘‘ إلى مثواه الأخير

 – ملفات تادلة 24 –

وسط تأثر عميق شيعت مدينة بني ملال، بعد زوال اليوم الثلاثاء، الفقيد محمد نجيب الحجام، قيدوم الصحافيين ببني ملال، عضو المجلس الوطني للصحافة، إلى مثواه الأخير، في جنازة مهيبة عرفت وجوها بارزة من الصحافيين والحقوقيين ومناضلي الهيآت النقابية والسياسية.

وانطلقت الجنازة يتقدمها جثمان الفقيد الحجام، على الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال من مسجد الحي العصري ببني ملال، بمشاركة أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثلين عن النقابة الوطنية للصحافة، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف وأعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان.

جثمان الفقيد محمد الحجام

وحل بمدينة بني ملال، منذ مساء أمس الإثنين، وفد من المجلس الوطني للصحافة ومن النقابة الوطنية للصحافة، إثر وصول نبأ الوفاة، وتوجهوا إلى بيت الفقيد الحجام وقدموا التعازي والمواساة لأرملته وابنته وأقاربه.

رئيس النقابة الوطنية للصحافة يعزي أرملة الفقيد

وشارك في الموكب الجنائزي أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومناضلي الهيآت السياسية التقدمية، وزملاء صحافيون من الجهة وآخرون قدموا من مدن مختلفة، وأعضاء أسرة الفقيد وأصدقائه إضافة إلى أعداد غفيرة من المواطنين.

وأشادت كلمة المجلس الوطني للصحافة بمناقب الراحل وألقت بعض الضوء على جوانب من نضاله الحقوقي والسياسي وعلى ممقاومته وأفكاره والتزامه، كما كشفت كلمة الزملاء في مؤسسة ملفات تادلة عن جانب من شخصية المدير الإنسان وقيمه الإنسانية والمهنية.

ووري جثمان فقيدنا الثرى بمقبرة ’’أولاد دريد‘‘ وظهر تأثر شديد على أصدقائه ومناضلين في الهيآت التقدمية ممن واكب الفقيد معاركهم، بينما لم يتمالك زملاؤنا في ملفات تادلة أنفسهم خصوصا الزميل حسن الإسماعيلي، رئيس تحرير الجريدة الورقية، الذي انهمرت دموعه وهو يلقي نظرة الوداع على رفيق دربه.

وكان الفقيد الحجام، مدير مؤسسة ملفات تادلة للنشر والإشهار التي تصدر جريدة ملفات تادلة والموقع الإلكتروني ملفات تادلة 24، عضوا مؤسسا للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وعضوا في اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، كما تم انتخابه عضوا في المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وداهم الموت فقيدنا، أمس الإثنين، إثر سكتة قلبية، بالمحطة الطرقية لبني ملال وهو يهم بالسفر إلى العاصمة الرباط من أجل حضور اجتماع المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

 

 ملفات تادلة 24

https://milafattadla24.com/






شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...