كلما كان المرء عُرضة لأخبار زائفة بشكل متكرر، كلما قلل من قيمة الحقيقة (دراسة)

ملفات تادلة24

كلما كان المرء عُرضة لأخبار زائفة بشكل متكرر، كلما قلل من قيمة الحقيقة. وكلما ساهم في ترويجها ومشاركتها دون أن يجد حرجا في ذلك، هذا ما كشف عنه باحثون بريطانيون وأمريكيون. بعد سلسلة من التجارب أجروها على بوابة للتحقيقات على الأنترنيت.

خلال هذه التجارب قدمت أخبار زائفة مع إخبارهم بأنها وائفة، ل 2587 شخصا. بعد قدمت لهم مقالات إخبارية تتضمن أخبارا زائفة. من بينها بعض من الأخبار التي قدمت لهم في التجربة الأولى. وطلب منهم أن يقدروا إلى أي حد من القبول أن يقوموا بمشاركة كل واحد من الأخبار الزائفة المعروضة عليهم. وهل سيقومون هم أنفسهم بالضغط على زر الاعجاب والمشاركة لهذه المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. أم أنهم سيقومون بحضر المنشورات التي ينشرها صاحب هذه الاخبار.

النتيجة: بفعل التعرض المتكرر للأخبار الزائفة انخفض المعيار الأخلاقي في العلافقة مع مشاركتها.

بالرغم من أن الأشخاص موضوع التجربة تم إخبارهم بزيف الأخبار. قاموا بمشاركتها عوض حضر الشخص الذي نشرها.

وأوضح الباحثون “نعتقد أن خبرا زائفا تم نشرها بشكل متكرر، قد يبدو بشكل حدسي، لا شعوري صحيحا، حتى ولو أن الأشخاص، في مستوى واعي وعقلاني لن يصدقوه” .

يتضح إذن أن الامر يتعلق بانحياز بسيكولوجي يسائل الأدوات التي أطلقتها مواقع التواصل الاجتماعي بغرض مكافحة الاخبار الزائفة. فالتحقق من الاخبار fact-checking، الذي يعني تمييز الصحيح من الخطأ سيكون بدون جدوى في طل وجود رواد أنترنيت يشاركون باستمرار أخبار زائفة.

واعتبر رومان بادوارد الباحث في علم الاعلام والاتصال بجامعة سيرجي بونتواز Cergy-Pontoise   أنه “لجعل نشر الأخبار الزائفة صعبا، وجب التدخل على مستوى تصميم أدوات المشاركة” 

المصدر: Psychological Science

ترجمة: مجمد تغروت


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...