إضراب تجار الخضر والفواكه يربك الأسبوعي للفقيه بنصالح والمجلس الجماعي في قفص الاتهام

-ملفات تادلة 24-

احتج صباح اليوم، تجار الخضر والفواكه والكسابة الوافدين على الأسبوعي لمدينة الفقيه بن صالح، الذي يتزامن مع كل يوم أربعاء، على الرفع من الرسوم المفروضة على صناديق الخضر والفواكه وعلى رؤوس المواشي أثناء الدخول والخروج من السوق.

واعتبر الفلاحون والتجار الزيادة في أثمن “الصنك” غير مقبولة وغير مبررة، لأنها اتخذت من جانب واحد، ودون استشارتهم في الموضوع، خاصة أن أغلبهم قدم مدن ومناطق بعيدة عن عاصمة بني عمير.

وحمل المحتجون الذين بدت عليهم حالة غضب كبيرة، مسؤولية الفوضى التي يعرفها السوق إلى المجلس الجماعي للفقيه بنصالح، ورئيسه محمد مبديع الذي لم يحرك ساكنا اتجاه مطالب التجار والفلاحين الغاضبين.

وطالب الفلاحون والتجار الجهات المسؤولة بالإقليم، بالتدخل العاجل من أجل إلغاء هذه الزيادات والإبقاء على التسعير القديمة، بدل فرض الأمر الواقع على التجار والفلاحين الذين يعانون كثيرا مع تأخر الأمطار، وارتفاع تكاليف الانتاج والنقل.

وهدد التجار بشل حركة السوق الأربعاء المقبل، إذا لم تتدخل السلطات بالإقليم لرفع ما اسموه بالتحرشات التي يقوم بها سماسرة السوق، والتي لا تستند على أي أساس قانوني بحسبهم.

وقالت مصادر حقوقية، إن إضراب الفلاحين والتجار اليوم، أثر بشكل كبير على كمية الخضر المعروضة وعلى أثمانها، حيث وصل الكيلوغرام من البطاطس إلى حوالي 10 دراهم والطماطم 7 دراهم.

وشوهد تجمع عدد كبير من الشاحنات خارج السوق محملة بالخضر والفواكه، حيث اضطر أغلب التجار إلى العودة من حيث أتوا، بينما توجه أخرون بشاحناتهم نحو مدينة سوق السبت لبيع سلعهم بدل بيعها بسوق الفقيه بنصالح.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...