عائلات معتقلي حراك الريف تحتج أمام مندوبية السجون وتطالب بإطلاق سراح أبنائها

– ملفات تادلة 24-

حملت عائلات معتقلي حراك الريف المحتجة صباح اليوم، أمام مقر المندوبية العامة للسجون، مسؤولية ما آلت إليه أوضاع أبنائها للمندوب العام للسجون صالح التامك.

وطالبت عائلات المعتقلين على خلفية حراك الريف، التي كانت مساندة من طرف هيئات سياسية وفعاليات حقوقية، بالكف عما وصفته بتعذيب أبنائها داخل الزنازن الانفرادية، ووقف كافة أشكال الانتقام والمتابعات التأديبية في حقهم.

وأكدت عائلات المعتقلين والهيئات المشاركة في هذه الوقفة، على ضرورة إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية حراك الريف بالنظر إلى مطالبهم العادلة والمشروعة.

وكان “الائتلاف الديمقراطي من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الحصار عن الريف” قد دعا إلى فك الحصار عن معتقلي حراك الريف وإيقاف السياسة الانتقامية التي تنهجها مندوبية السجون اتجاه المعتقلين خاصة بسجن راس الماء بفاس.

وازداد التوتر بين المعتقلين وعائلاتهم ومندوبية السجون، بعد التسجيل الصوتي لناصر الزفزافي المحكوم ب 20 سنةنافذة، والذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي عبر فيه عن مواقف خلقت جدلا كبيرا من قبيل تعرضه للتعذيب أنناء اعتقاله بمقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء، وكذا موقفه من إحراق العلم المغربي بباريس.

واتهمت المندوبية العامة للسجون في بيان لها معتقلين حراك الريف بسجن راس الماء بالعصيان والتمرد ومخالفة الأوامر حيث أصدرت في حقهم عقوبات تأديبية قاسية تمثلت في حبسهم في زنازن انفرادية لمدة 45 يوما وحرمانهم لقاء عائلاتهم واستعمال الهاتف وهي عقوبات اعتبرتها جمعيات حقوقية وطنية ودولية مؤشرا على ردة حقوقية غير مسبوقة.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...