مرصد: اعتقال أحمد ويحمان ضريبة لنضاله ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني

– ملفات تادلة 24-

عبر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع عن إدانته للاعتقال والاعتداء الذي تعرض له رئيس المرصد ونشطاء حركة BDS فرع الدار البيضاء أثناء احتجاجهم على حضور منتوجات الشركة الإسرائيلية (NETAFIM) المرتبطة بالجيش الصهيوني بمعرض التمور بمدينة أرفود.

وقال المرصد في بيان له توصل به موقع ملفات تادلة 24، إنه “سجل بغضب مستوى تعامل السلطة وأعوانها مع النشطاء المدنيين، وحالة هستيريا القمع الممنهج، والمقصود الذي تم به استهدافهم، خاصة ما تعرض له أحمد ويحمان والأستاذتين “مريم العسل” و”السعدية الوالوس” من تنكيل بالضرب والسحل بأرضية رواق الشركة الصهيونية.

واستنكر المرصد عدم تمكين الأستاذتين من شواهد طبية عن حالتهما بعد إجرائهما للفحوص، مشددا على أن المعركة الأساسية والتناقض الرئيسي بالنسبة له ولنشطاء BDS هو الصهيونية وكيانها الإرهابي والتطبيع معه، وأن كل ما تم من ملاحقات لصيقة واعتداء ومحاولات للاستدراج للعنف لتصيد المناضلين واعتقالهم ومتابعتهم.

وأشار المرصد في ذات البيان إلى أن هذا الاعتداء والاعتقال على ويحمان ورفاقه هو ضريبة من ضرائب النضال الميداني الشريف ضد التطبيع والصهيونية، وأنه لن ينجح في ثنيه عن الاستمرار بعزيمة أكبر، خاصة مع الالتفاف الشعبي الكبير الذي حظي به نشطاء مناهضة التطبيع إثر الاعتداء الذي حصل بمعرض التمور بمدينة أرفود، وإثر منجزات الرصد والتوثيق التي أعلنها المرصد المغربي لمناهضة التطبيع في الآونة الأخيرة، وخاصة ما يسمى النصب المشؤوم للهولوكست بمراكش.

وكانت النيابة العامة قد قررت متابعة أحمد ويحمان في حالة اعتقال وتوقيفة بمدينة أرفود بعد احتجاجه على حضور شركة إسرائيلية بمعرض للتمور يقام سنويا بالمدينة، وحددت له 31 أكتوبر الجاري كتاريخ لانطلاق جلسة محاكمته بمدينة الراشيدية.

وتحدث مصادر من المرصد أن أحمد ويحمان أصيب بكسر في أصبعه نتيجة التدخل في حقه واعتقل مباشرة بعد خروجه من المستشفى المحلي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...