الجامعي: هاجر الريسوني “رهينة لدى جهة ما وليست معتقلة”

-متابعة: محمد تغروت/ محمد لغريب-

أرجأت المحكمة الابتدائية بالرباط أمس الاثنين، محاكمة الصحافية هاجر الريسوني ومن معها إلى 16 شتنبر الجاري.

وجاء تأجيل هذه المحاكمة التي تابعتها وسائل إعلام محلية ودولية ومنظمات حقوقية وطنية ودولية، بناء على طلب هيئة الدفاع من أجل الاطلاع على الملف.

وطالبت هيئة دفاع الصحافية هاجر الريسوني ومن معها بالسراح المؤقت للمتابعين في هذه القضية، لكون كل الضمانات القانونية متوفرة في الصحافية هاجر الريسوني، العاملة بجريدة أخبار اليوم التي يقبع مدير نشرها توفيق بوعشرين بالسجن هو الآخر.

واعتبر الأستاذ عبد الرحيم الجامعي في إطار ملتمسه من المحكمة بإطلاق سراح الصحافية هاجر الريسوني ومن معها، نظرا لكون هذه الأخيرة ليست “معتقلة بل هي رهينة لدى جهة ما ” وبالتالي حسب الجامعي لا مبرر لبقائها قيد الاعتقال.

وأضاف الجامعي في إطار دفاعه على الصحافية هاجر الريسوني” كلنا مشاريع معتقلين، أزواجنا وابناؤنا،” موضحا أن دائرة الاعتقال والهجوم على الحريات بدأت تتوسع بشكل كبير.

من جانبها اعتبرت النيابة العامة في إطار ردها على ملتمسات هيئة دفاع الصحافية هاجر الريسوني، أن المتابعة والاعتقال جاءتا بناء على تطبيق القانون وعلى وجود حالة التلبس كما حددتها المادة 56 من القانون الجنائي المغربي.

وتزامنا مع انطلاق أولى جلسات المحاكمة نظم العديد من الحقوقيين والإعلاميين، وقفة تضامنية للمطالبة بإطلاق سراح الصحفية هاجر الريسوني، المتابعة بتهم تتعلق ب “الفساد والإجهاض والمشاركة فيه”.

ورفع المحتجون أثناء هذه الوقفة صور الصحافية هاجر الريسوني، ويافطات طالبوا من خلالها بإسقاط القوانين المجرمة للعلاقات الرضائية، واحترام الحريات الفردية، وبالتنديد بحملة التشهير التي استهدفت الحياة الشخصية لهاجر، وكذا التي تستهدف كل الأصوات المعارضة للسلطة، والتي تقودها بعض المواقع الإلكترونية التي تدور في فلكها.

واعتبر الصحافي عمر الراضي في تصريحه لملفات تادلة 24، على هامش هذه الوقفة أن هناك نية من الدولة للانتقام من كل الأصوات الحرة والمزعجة، مؤكدا أن قضية الصحافية هاجر الريسوني هي من أعنف القضايا التي عرفها تعامل الدولة مع الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان خلال العشر سنوات الماضية.

ودعا المتحدث كافة الحقوقيين والإعلاميين والمناضلين إلى التصدي إلى ما وصفه ب “البلطجة” والردة الحقوقية التي تستهدف الجميع بحسب الراضي.


قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...