استنكار واسع للإبادة التي ارتكبها قناصة خليجيون لليمام البري وشركات القنص السياحي في قفص الاتهام

-محمد لغريب-

أثار نشر صور ومقاطع فيديو لسياح خليجيين وهم يستعرضون حصيلة قنصهم اليومي لطائر اليمام البري بضواحي مدينة قلعة السراغنة، موجة من السخط والتنديد وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين وصفوا عملية قنص هذا الطائر “بحرب إبادة جماعية” تتم دون تدخل السلطات الوصية على القطاع.

وحمل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إدارة المياه والغابات وشركات القنص السياحي مسؤولية هذا القنص الجائر الذي لم يحترم المعايير القانونية والبيئية المعمول بها، نتيجة عدم مراقبة السياح الأجانب وخاصة الخليجيين الذين يرتكبون تجاوزات خطيرة أثناء عملية القنص، والتي تؤثر بشكل ملحوظ على هجرة الطيور وعلى الوضع البيئي عامة.

ووصفت تدوينات بالفايسبوك هذه الصور والفيديوهات بالعمل الاستفزازي والهمجي لأنه تجاوز العدد المسموح به والمحدد في 50 يمامة برية لكل قناص، وأنه جريمة بيئية بكل المقاييس ارتكبت في واضحة النهار.

وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تعليقاتهم على هذه الفيديوهات والصور، الجهات الوصية على القطاع، بالتدخل من أجل وضع حد للتسيب الذي يعرفه قطاع القنص بالمغرب، من خلال تنظيم عملية القنص وتشديد المراقبة على شركات القنص السياحي التي تجني أموالا طائلة من وراء كرائها لمساحات شاسعة تخصص للقنص السياحي.

واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن اصطياد هذا العدد الكبير من طائر اليمام البري المهاجر، تهديدا للثروة الوطنية، مما يتطلب تدخلا عاجلا للحفاظ عليها وحمايتها حتى لا تتم إبادتها، خاصة أن المغرب يعد معبرا أساسيا للعديد من الطيور المهاجرة سواء في اتجاه الشمال أو الجنوب.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...