-عمر طويل-
نظم أساتذة الثانوية التأهيلية الزرقطوني بتنانت، بإقليم أزيلال، وقفة تضامنية مع زميلهم الأستاذ (أ. ح)، عقب تعرضه، وفق معطيات النقابة الوطنية للتعليم، لاعتداء داخل أحد أقسام المؤسسة، قبل أن يتجدد الاعتداء أمام المؤسسة من طرف التلميذ نفسه وبعض رفاقه، وذلك يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.
وأثار الحادث استنكارا في صفوف الأطر التربوية بالمؤسسة، التي عبرت عن تضامنها مع الأستاذ المعني، مطالبة بتوفير الحماية اللازمة للأطر التعليمية وضمان شروط آمنة لممارسة مهامهم داخل المؤسسة ومحيطها.
وفي السياق ذاته، أصدرت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأزيلال، بيانا تضامنيا أعلنت فيه تضامنها الكامل واللامشروط مع الأستاذ، وأدانت ما وصفته بالاعتداء الذي تعرض له داخل المؤسسة وبمحيطها.
وطالبت النقابة بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة، وترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية والتربوية اللازمة، إلى جانب توفير الحماية الفعلية للأطر التربوية والإدارية داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها.
واعتبرت النقابة أن الواقعة تستدعي، بحسب تعبيرها، التعامل بجدية مع مظاهر العنف داخل محيط المؤسسات التعليمية، داعية إلى اتخاذ تدابير عملية للحد منها، وصون حرمة المؤسسات التعليمية وسلامة العاملين بها.
كما دعت النقابة الأسرة التعليمية إلى تعزيز التعبئة والتضامن في مواجهة مختلف أشكال العنف التي تستهدف الأطر التربوية والإدارية، معلنة استعدادها لاتخاذ ما وصفته بـ«الأشكال النضالية المشروعة» دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم وحقوقهم.

