-ملفات تادلة 24-
يعتزم متقاعدو المغرب تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس فاتح أكتوبر المقبل بالعاصمة الرباط، تزامنا مع اليوم الدولي للمسنين، للمطالبة بتحسين أوضاع هذه الفئة والرفع من قيمة المعاشات، في ظل ما يقولون إنه تدهور مستمر في قدرتهم الشرائية وارتفاع متزايد في تكاليف المعيشة والعلاج.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت أعلن فيه حزب الأصالة والمعاصرة، الذي سيقود الحكومة المقبلة، عن وعد برفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 3000 درهم، بينما يطالب المتقاعدون بأن لا يقل الحد الأدنى للمعاش عن 5000 درهم، معتبرين أن هذا المبلغ أصبح ضروريا لمواجهة تكاليف الحياة، وخاصة النفقات الصحية التي تثقل كاهل عدد كبير منهم.
وتحشد الشبكة المغربية لهيآت المتقاعدين بالمغرب لتنظيم وقفة مركزية أمام مبنى البرلمان، صباح الخميس المقبل، دفاعا عن ما تصفه بالكرامة والحقوق والمكتسبات والعيش الكريم، مؤكدة مواصلة نضالها من أجل تحقيق مطالب المتقاعدين والمتقاعدات.
ويضع المتقاعدون ضمن أبرز مطالبهم معالجة أوضاع الفقر والهشاشة والفوارق الاجتماعية، وإنهاء ما يعتبرونه تجميدا للمعاشات، في ظل تراجع قيمتها الشرائية بفعل الارتفاع المتواصل في أسعار المواد والخدمات، وتزايد تكاليف الصحة والسكن والغذاء.
من جهته، أعلن اتحاد متقاعدي التعليم بالمغرب، التابع لنقابة “التوجه الديمقراطي”، انخراطه في الوقفة الاحتجاجية، مطالبا بالرفع الفوري والملموس من قيمة المعاشات، واعتماد حد أدنى للمعاش في حدود 5000 درهم، إلى جانب إقرار آلية منتظمة لمراجعة المعاشات بما يضمن الحفاظ على القدرة الشرائية والعيش الكريم للمتقاعدين والمتقاعدات.
وطالب الاتحاد، في بلاغ له، الدولة بتحمل مسؤوليتها الكاملة في حماية منظومة التقاعد وأموال المنخرطين وحقوقهم، داعيا إلى فتح تحقيق شامل وشفاف بشأن ما وصفه بالاختلالات وسوء تدبير صناديق التقاعد والتعاضديات، وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، مع استرجاع الأموال والحقوق المتضررة، وفق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.
كما تشمل مطالب المتقاعدين تعزيز الحماية الاجتماعية والصحية لهم ولذوي الحقوق، وتجويد وتوسيع الخدمات الطبية والاجتماعية، فضلا عن رفض ما يعتبرونه تشريعات وإجراءات تراجعية تستهدف مكتسبات التقاعد.

