كتبييو المغرب يكشفون اختلالات في سوق الكتاب المدرسي ويلوحون بالتصعيد

-ملفات تادلة 24-

جددت رابطة الكتبيين بالمغرب التعبير عن قلقها إزاء ما وصفته بـ”الاختلالات” التي يعرفها قطاع الكتاب المدرسي، خاصة على مستوى الطبع والتوزيع والتزويد وهوامش الربح، داعية مختلف المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم وضمان استقرار القطاع وحماية حقوق الكتبيين.

وأوضحت الرابطة، في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي بتاريخ 17 غشت 2026، عقب اجتماع خصص لتدارس مستجدات قطاع الكتاب المدرسي، أن عملية الطبع والتوزيع ما تزال تعرف صعوبات، مشيرة إلى أن الرابطة تستغرب استمرار وتيرة الطبع على مدى خمسة أشهر، ابتداء من شهر مارس، مع استمرار النقص في عدد من العناوين.

وأضاف البلاغ أن عددا من الكتبيين يتساءلون عن جدوى متابعة التوزيع في ظل استمرار الخصاص والتوقف عن التزويد، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه المكتبات في الحصول على الكتب المطلوبة، وخاصة كتب مدارس الريادة.

وفي ما يتعلق بوضعية السوق، انتقدت الرابطة تصريحات صادرة عن مسؤولين بوزارة التربية الوطنية، معتبرة أنها تتضمن معطيات “بعيدة عن الواقع”، ولا تعكس، حسب تعبيرها، حقيقة الوضع الذي يعيشه المهنيون ميدانياً.
وأكدت الرابطة أن المعطيات المتوفرة لديها لا تشير إلى وجود مشكلة في السوق، في وقت تقول إن المعطيات الميدانية تؤكد وجود اختلالات في التزويد ونقص في عدد من العناوين، معتبرة أن الأمر يستدعي توضيحاً مسؤولاً من الجهات المعنية.

وعلى مستوى هامش الربح، جددت رابطة الكتبيين تمسكها بقرار مقاطعة كتب مدارس الريادة الصادرة عن مطبعة المعارف وشركة سوبربريس ومكتبة المدارس، بسبب عدم التزامها، وفق البلاغ، بهامش الربح المخصص للكتبيين، مشيرة إلى أن ناشرين آخرين اتخذوا بدورهم مواقف مماثلة.

وبخصوص الحوار مع وزارة التربية الوطنية، أعلنت الرابطة تعليق الحوار في المرحلة الحالية، بسبب ما وصفته بعدم الاستجابة للمطالب الأساسية للكتبيين، مؤكدة في المقابل استمرارها في الترافع والدفاع عن حقوق المهنيين بكل الوسائل المشروعة.

وأكد المكتب التنفيذي أن الرابطة لم تعقد، إلى حدود تاريخ صدور البلاغ، أي لقاء رسمي مع ممثلي الوزارة في هذا الإطار، كما لم تتوصل بأي دعوة أو تنسيق رسمي بهذا الخصوص.

ودعت رابطة الكتبيين بالمغرب جميع المهنيين إلى الوحدة والتنسيق والالتزام بالموقف المهني المشترك، مؤكدة عزمها على مواصلة الدفاع عن حقوق الكتبيين والعمل من أجل ضمان استقرار قطاع الكتاب المدرسي.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...