-ملفات تادلة 24-
أوقفت السلطات المغربية السبت عشرات المهاجرين غير النظاميين معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء، في غابة قريبة من المعبر الحدودي مع سبتة المحتلة، وسط طوق أمني في المنطقة، وفق مراسل وكالة فرانس برس.
وتجمع هؤلاء المهاجرون، وغالبيتهم رجال وشباب من بلدان من أفريقيا جنوب الصحراء وبينهم أيضا بعض المغاربة، في منطقة حرجية مطلة على مدينة الفنيدق الحدودية، على بعد بضعة كيلومترات من الطريق المؤدي للمعبر الحدودي، قبل أن تعترضهم قوات الأمن.
وأوقفت مجموعة منهم فيما لاذ آخرون بالفرار.
وبحسب وسائل إعلام محلية، أسفرت هذه العملية عن “توقيف 294 مرشحا للهجرة غير النظامية”.
لكن منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي روجت خلال الأيام الماضية شائعة أن الحدود ستكون مفتوحة السبت، باعتباره “يوم عطلة في إسبانيا”.
والأربعاء أعلنت وزارة الداخلية المغربية أنها اتخذت جميع التدابير الضرورية للتصدي لمحاولات عبور جديدة تبعا لتلك المنشورات، وتوقيف مشتبه بهم.
يأتي ذلك أسبوعين بعد تدفق كثيف لمهاجرين من عدة مدن مغربية إلى سبتة المحتلة، نجح نحو 72 ألفا منهم في دخول المدينة، قبل أن يعود معظمهم أدراجه، وفق السلطات الإسبانية. وساهم في ذاك التدفق الكبير للمهاجرين يومها أيضا شائعات على مواقع التواصل.
وخلفت هذه الأزمة، الأخطر من نوعها، مقتل 80 شخصا على الأقل وفق الجانب الإسباني، و11 وفق السلطات المغربية، فيما قد رت منظمات حقوقية مغربية الجمعة أن عدد الضحايا لا يقل عن 141.
وكالات

