ترامب يجدد اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء ويدعم مقترح الحكم الذاتي

-ملفات تادلة 24-

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيد موقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، مشددا على أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه المغرب يشكل، من وجهة نظر واشنطن، الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم لهذا النزاع.

جاء ذلك في برقية تهنئة بعث بها الرئيس الأمريكي إلى الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش، نقل خلالها ترامب تهانيه إلى الملك وإلى الشعب المغربي، مؤكدا متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن سنة 2026 تشهد الاحتفال بمرور 250 عاماً على التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة مع المغرب، معتبرا أن هذه العلاقة قامت على أساس الثقة والاحترام المتبادل.

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء، أكدت البرقية، وفق ما أورده بلاغ الديوان الملكي، أن موقف الولايات المتحدة واضح، ويتمثل في الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ودعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم.

وحذر الرئيس ترامب من أن أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، مؤكدا أن استمرار النزاع غير مقبول، وأنه يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، مع التشديد على مواصلة الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم في هذا الملف.

ويأتي هذا الموقف في سياق استمرار الدعم الأمريكي للمقترح المغربي للحكم الذاتي، الذي تعتبره الرباط مبادرة واقعية وذات مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء.

كما أشاد ترامب بما وصفه بـ«القيادة الحكيمة» للملك محمد السادس، معتبرا أنها تشكل ركيزة للاستقرار، ومبرزاًط التزام المغرب بالعمل من أجل السلام ومكافحة التطرف وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة.

وأشار الرئيس الأمريكي، في هذا السياق، إلى الدور الذي يضطلع به المغرب في إطار اتفاقيات أبراهام، معتبرا أن هذا الدور يعكس شراكة ذات قيمة بالنسبة للولايات المتحدة.

ولم يقتصر مضمون البرقية على الجوانب السياسية والأمنية، إذ خص الرئيس الأمريكي حيزا مهما للشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وأكد ترامب أن رؤية الملك محمد السادس للنمو الاقتصادي تفتح آفاقا جديدة للرخاء بالنسبة للشعبين والاقتصادين المغربي والأمريكي، معلنا أنه كلف فرقه بالعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك منطقة الصحراء الغربية.

كما أشار إلى رغبة الولايات المتحدة في توسيع التعاون في عدد من القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة والدفاع، مؤكدا أن التكنولوجيا والابتكار الأمريكيين سيواصلان العمل كشريك للمغرب خلال السنوات المقبلة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...