-ملفات تادلة 24-
أجلت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، محاكمة فنان الراب والمخرج مهدي اليوبي، المعروف فنيا باسم “بلاك ويند”، إلى غاية 31 يوليوز الجاري.
وقررت هيئة المحكمة تأجيل البت في الطلب الذي تقدمت به هيئة الدفاع الرامي إلى متابعته في حالة سراح مؤقت إلى وقت لاحق من اليوم.
ومثل اليوبي، البالغ من العمر 34 سنة والمقيم بمدينة مارسيليا الفرنسية، أمام الغرفة الجنحية التلبسية في حالة اعتقال، على خلفية متابعته بتهمة “إهانة هيئة دستورية”، طبقا لمقتضيات الفصل 179 من القانون الجنائي المغربي.
وبالتزامن مع انعقاد الجلسة، نظم عشرات الفنانين والحقوقيين، إلى جانب أفراد من عائلة اليوبي وأصدقائه، وقفة احتجاجية أمام المحكمة، رفعوا خلالها صوره ولافتات تطالب بالإفراج عنه، مرددين شعارات تدعو إلى احترام حرية الرأي والتعبير وإطلاق سراح معتقلي الرأي.
وتعود تفاصيل القضية إلى الأسبوع الماضي، حين منعت السلطات الأمنية اليوبي من مغادرة التراب الوطني، قبل استدعائه للاستماع إليه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ووضعه تحت الحراسة النظرية، ثم إحالته على النيابة العامة التي قررت متابعته في حالة اعتقال.
وخلف اعتقال ومحاكمة “بلاك ويند” موجة واسعة من التضامن والانتقادات من قبل هيئات حقوقية وفنية داخل المغرب وخارجه، دعت إلى احترام حرية التعبير الفني ووقف المتابعات المرتبطة بالمواقف والتعبيرات الإبداعية.
كما وقع أكثر من 500 فنان وموسيقي ومهني في مجال السينما على عريضة نشرتها منصة “ميديابارت” الفرنسية، تطالب بالإفراج عن اليوبي، فيما أعلنت هيئة دفاع تضم محامين مغاربة وأجانب مواكبتها للقضية، معربة عن قلقها بشأن ظروف المحاكمة.


