الرياضة والسياسة.. أية علاقة؟

-ملفات تادلة 24-

الرياضة الجماهيرية تعد متنفسا للغازات السيئة الموجودة في باطن المجتمع..”            مانويل فاسكيز*

 

  قولة أرسطو :”الإنسان حيوان سياسي”، تحيل ،في نظر “جان بيير فرنان”،إلى السياسي le politique وليس إلى السياسة. تعلمنا على يد أساتذة الفلسفة في الجامعة في السبعينات، أن الإغريق لم يبدعوا “السياسة” بقدر ما أبدعوا “السياسي”. وذلك مرده إلى أن الإغريق وابتداء من القرن السابع قبل الميلاد، ولأسباب تاريخية واجتماعية معقدة يطول شرحها عرفوا تجربة تاريخية واجتماعية متميزة ومتفردة بفضلها صار فيما بعد أنه بإمكان مجموعة من الناس أن تنظر إلى تجمعها كشيء مشترك يتعلق بالجميع ويهم الجميع، ويساهم فيه الكل res-publica.وقد استطاع هؤلاء أن يحددوا مجالا تمارس فيه السلطة دون أن تمتلك، مجالا توضع فيه السلطة بعيدا عن الجميع، أو على الأصح، وسط الجميع وبينهم،كما حاولوا أن يتساءلون عن الكيفية التي ينبغي للمؤسسات أن تكون عليها لكي يعيش مواطنوا( المدينة /البولس polis) على هذا النحو، أي لكي يعيش الإنسان كإنسان، أي بالضبط كحيوان سياسي. أدرك الإغريق إذن أن الحياة البشرية حياة جماعية، وأن الحياة الاجتماعية هي الحياة في polis المدينة، أي في مجال تدبر فيه شؤون المدينة بمساهمة الجميع في استقلال عن كل سلطة خارجية.

 بالطبع في هذه الفترة عرفت الرياضة المتمثلة في الألعاب الأولمبية القديمة (أولمبيا، أو الأولمبياد) سلسلة من المسابقات الرياضية يعود تاريخها إلى عام 776ق.م بين ممثلي “دول المدن”. إذ تعقد على كل أربع سنوات. وكل أولمبياد يشير إلى وحدة زمنية في التسلسل الزمني التاريخي..واستمر الاحتفال مع خضوع اليونان للحكم الروماني في ق.2.ق.م وفي كل أولمبياد يجتمع النحات والشعراء لعرض أعمالهم الفنية على الرعاة المحتملين، ولا يسمح إلا للرجال الأحرار اليونانيين بالمشاركة ويقدم الكهنة التضحيات للآلهة في أركان الحرب من أجل النصر.. وكثير من الألعاب الهيلينية الجامعة في اليونان القديمة أقيمت على شرف زيوس ووسم الإغريق أصلها بطابع ميثولوجي. وكانت جوائز الفائزين عبارة عن أكاليل من أوراق الزيتون أو التيجان.. في هذه الفترة أصبحت الألعاب “أداة سياسية” تستخدمها “دول المدن” للتأكيد على هيمنتها على منافسيها..وفيها كان السياسيون يعلنون عن تحالفات سياسية في الألعاب.

في زمننا الحالي وبعد تلك العلاقة التاريخية التي لم تنفصم بين الرياضة والسياسة، وبعد أن صارت الرياضة عنصرا مساهمة التعريف بالثقافة وإثبات الذات الجماعية، بل واداة من أدوات دعم الأنظمة السياسية القائمة. صارت كذلك  الآن بفضل تطور وتعدد وتنوع وسائل الاتصال والتواصل..أكثر تأثيرا في وعي ولاوعي كل سكان المعمور. وإذا شئنا أن نشبه العلاقة بين السياسة والرياضة أمكننا القول : أن السياسة هي “الكرة الكبيرة”والرياضة تعتبر “الكرة الصغيرة”، وأن “الكل سياسة” في عالمنا هذا كما يقول المفكر المغربي عبد الله العروي ..عالم  يقوم على صراع المصالح السياسية الاستراتيجية ويحدده منطق الربح والخسارة، أي الفائدة المادية والعملية التي تفرض نفسها على الجميع في كل شيء..

ولعل كرة القدم كرياضة التي لم يعرفها الإغريق والتي تحظى بشعبية كبيرة ومتميزة عن باقي الرياضات الأخرى وكونية عارمة. فقد قيل دائما عن كرة القدم، مقارنة برياضات أخرى مثل التنس والغولف، أنها ليست رياضة النبلاء. وهذا يعني، من بين ما يعنيه، أن لكل منا، مبدئيا، الحق في أن يلعبها ويستمتع بها. جميع أطفال العالم سيما في الأحياء الشعبية فيما مضى تجدهم مهما كان وضعهم الاجتماعي والجغرافي والثقافي..، بإمكانهم أن يصنعوا كرة من قش مغلفة بجوارب بالية، ويضعوا قطعتي حجر على جنبات الطريق ويخوضوا في مباراة تستغرق الساعات وبحماس كبير. بيد أن الأمور، على ما يبدو، في اتجاهها نحو التغير والتحول. والظاهر أن اللعبة الشعبية هاته في طريقها إلى “الإرتقاء” بمعنى من المعاني. حقا لكن كيف ؟. وحتى إن كان ما يزال في إمكان الجميع أن يمارسها، فربما يأتي وقت لن يعود في متناول أي كان أن يستمتع بها أو يتابعها. ففي المغرب مثلا، حيث كانت الأحياء الشعبية تنجب مشاهير الكرة ونماذج متألقة في هاته اللعبة السحرية، لم يعد الأمر على ما هو عليه الآن .. فالأمور تغيرت، وعرفت اللعبة تطورا كبيرا..ركاء متعددون؛ بل شبكات عالمية في تدبير اللعبة والتحكم فيها ببرامج وقنوات وصناعة متطورة وميزانيات ضخمة واشهارات هائلة..

ونذكر أنه فيما مضى، كان لكي يتمكن المغاربة من مشاهدة مقابلة على شاشاتهم ذات القناة الوحيدة كمباراة الافتتاح، لابد أن تتدخل جهات عليا لتحقيق ذلك..وأن يحصلوا على “وعد” بالاستمتاع بالمبارتين النهائيتين. وكلنا يتذكر “خبراء وتقنيوا درب غلف” أي ما كان يعرف ب” مهندسي القرصنة الرقمية” كيف تجندوا، ودفعهم ذلك الواقع الجديد والمغري إلى التحرك قصد انتزاع حق متعة المشاهدة بطرقهم الخاصة، وتمكين أكبر عدد من الجمهور للظفر به. الآن دخلنا الرقمية وعالم الهواتف النقالة والوسائط والبيع والشراء في مجال النقل والبث والإشهار المدر للربح..الخ . وسائل تقنية متطورة وذكية.. بإمكانها أن تنقل لك مباراة تجرى في أمريكا كتلك التي انهزم فيها المنتخب المغربي المؤلف من لاعبين في الخارج فقط.. ولا أحد يجادل في مغربيتهم، لكن الأفضلية أصبحت تعطى لهم !.ويبقى اللاعب الذي يلعب في البطولة الوطنية لا يهتم به ويدافع عنه غير عشاق الفرق الوطنية..اتخذت لعبة كرة القدم خاصة والرياضة بشكل عام منحنى قد لا يقتنع به الكثيرون، وصارت تشغل الإنسان اليوم عن أمور أخرى “أكثر جوهرية وأعلى أهمية”، اللعبة الآن صارت تروج الملايير وتشد الجماهير وتجند الطاقات، وتشغل الآلاف من التقنيين والعمال والأسر على اختلافها.. وتعرف هوسا بل عنفا وحروبا واستلابا..عند الكثيرين، وهي مع الأسف الشديد وهنا ارتباطها القوي بالصراعات العرقية والإقليمية والدولية ..أصبحت  تكرس كثيرا من الأحقاد والظغائن والصراعات داخل الوطن الواحد.. وهي بذلك تنسينا عن “حروبنا ” الموضوعية، وتلهينا عن “صراعاتنا ومبارياتنا الحقيقية”. ورغم ما يقال عنها أنها “لعبة” أو كما يريد كثير من المستثمرين في “فوائدها ” أن يقنعونا عن أنها” مجرد لعبة” فقط. فهي تشكل اليوم إحدى النوافذ الأساسية التي يمكن أن نطل منها على الحياة العصرية في كل مستوياتها النفسية والاجتماعية والاقتصادية..بل كما اعتبرها البعض الرياضة شكل من أشكال الحداثة، لكن حين تكون عقلانية ومرتبطة بمنظومة من القيم الإنسانية كالتواصل والتسامح والتضامن والإبداع..لكن الواقع يؤكد أن هذه” اللعبة” غدت اليوم موازين قوى وتضبط علائق. إنها بنية تحتية تحدد التراتبات الاجتماعية وترسم العلاقات الدولية. وتعلي من شأن دول، وتحط من أخرى. وهي تفعل في السياحة والاقتصاد. بل لعلها اليوم هي التي تحدد الجغرافية السياسية، إذ يبدو أن خريطة العالم أصبحت ترسم على الكرة الصغيرة قبل أن تستنسخ على الكرة الكبيرة.

من قبل لم تكن أمريكا وهي ذات الوزن الكبير جداً في العالم تعي تأثير هذه الكرة في العالم، وفي شعوبه.. لأمريكا بالطبع  لها ألعابها المنسجمة مع ثقافتها، لكن اهتمت بكرة القدم في العقود الأخيرة، وصارت تنافس البرازيل وفرنسا وألمانيا وإيطاليا..بل تتفوق على دول عرفت الكرة قبلها كالمغرب مثلا كما حدث في مقابلة ودية مؤخرا.. ولعل المهتم بهذه اللعبة يذكر كيف أن “رئيسا أمريكيا في فترة ما  كان قد وجه يوما ما إلى “جوزيف بلاتر” (الذي يتابع الآن هو ميشيل بلاتيني بتهم الاحتيال) خطابا يطالبه فيه بإعادة تسمية كرة القدم بالسوكر Soccer، كما يطلب منه إدخال تعديلات جوهرية فيها مثل السماح بلمس الكرة باليد ،ووضع خودات على رؤوس اللاعبين، وزيادة فترات الاستراحة، ورسم خطوط جديدة الملعب..الخ من القوانين الجديدة.

والخلاصة هي أنه رئيس “الكرة الكبيرة” يطلب من رئيس لعبة “الكرة الصغيرة” بأن يترجم قوانين تلك اللعبة إلى الثقافة الأمريكية، كي يتمكن هو والأمريكان من “فهمها”.. قد يرى البعض في الخبر مجرد محاولة لجعل المجتمع الأمريكي أكثر ألفة مع لعبة أثبتت عالميتها وانتشارها وترجمتها إلى جميع الثقافات..لكن الظاهر أن الرسالة يمكن أن يفهم منها  أن صاحبها أدرك الأبعاد الحقيقية للمسألة، ووعى حدود التوظيفات التي أعطتها الأنظمة الفاشيستية والنازية أواسط القرن الماضي للألعاب الرياضية عامة ،والكروية على الخصوص..ففي عالم كانت تتجاذبه أطراف متعددة كان إثبات التفوق يتم داخل الميادين، ويقاس بعدد الميداليات الذهبية والفضية.. أما وقد غدا العالم أحادي القطب، فإن السيادة غدت تماما بدئيا، ولم يعد يكفي انتصار الفريق الأمريكي لأمركة الكرة، او لنقل لأمركة الكويرة الصغيرة يجب أن يحدو حدو أمركة الكرة الكبيرة. إنه ليس مسألة رياضية فحسب، وإنما هو أولا وأساسا “قضية ثقافية”.

لقد أصبح السباق إلى إثبات الذات الثقافية والنموذج السياسي إحدى رهانات الرياضة والسياسة معا..وتلك أمنية أضحت الدول النامية ذاتها مع شعوبها ومجتمعاتنا تطمح إلى تحقيقها مع مواجهة الصعوبات والإكراهات التي تعترضها..على هذا النحو ينبغي أن ننظر الى أن مطالبات الرئيس الأمريكي واقتراحاته بتعديل الإسم وتبديل القواعد، تدخل في استراتيجية كبرى هي استراتيجية التسمية .واستراتيجية التسمية كما نعلم استراتيجية هيمنة وتحكم وتسلط.. وأشياء أخرى. لقد سبق للفيلسوف الألماني نيتشه أن قال : ” إن حق السيد في إطلاق الأسماء يذهب إلى مدى بعيد ، إلى حد أنه يمكن اعتبار أصل اللغة فعل سلطة صادر عن هؤلاء الذين يهيمنون. إن هؤلاء قالوا هذا كذا كذا. وألصقوا بموضوع ما ولعل ما لفظا معينا فتملكوهما”، ولعل المفكر المغربي عبد الله العروي وعى خطورة نتائج ذلك الخلط والهيمنة الذي يحدث حين تقتحم السياسة في نظره كل المجالات وتهيمن وتسود . فقد لاحظ في كتابه  “ديوان السياسة” : (أن ما يجعل السياسة عندنا بئيسة هو بالضبط شموليتها. والتأويل الديمقراطي في نظره هو بالأساس تحرير السياسة، إنقاذها من كل ما ليس منها، أمام أعلى أو أبخس قيمة منها: فصلها عن كل منطق لا يناسبها. ذلك أنه بتجربد السياسة، فكرا وعملا، من الزوائد الشوائب، تتحرر المجالات كلها الاخرى من “هم السياسة”، تتجه إليها الهمم، تقتحمها المواهب، تسمو بها الجهود: بالرياضة وهي الاختبار المستمر لما يستطيع الجسم البشري، والفن وهو اختبار ما يستطيعه الخيال، والعلم وهو اختبار ما يستطيعه الحذق، والفلسفة هو اختبار مايستطيعه العقل…). في نظر العروي حين تستقل هذه المجالات عن السياسة وتستقل السياسة عنها يتم النبوغ والتألق في هذه وتلك. أما إذا كان هيمنت السياسة على الكل صارت، وجرت الكل معها، إلى الحضيض.

الرياضة إبداع كالفن ..تعبير عن قيم إنسانية راقية..والعلاقات بين الديمقراطية والإبداع أعمق مما يتصور. “الكل سياسة” دعوة صادقة خادعة. قائمة في كل الأحوال، لكن لنتائج متناقضة. في ظل الأمية، السياسة طاغية ومنحطة. في ظل النظام الديمقراطي، مجالها ضيق وقيمتها عالية. ولا يمكن لأي متابع لأحوال كثير من الدول السائرة في طريق التنمية إلا أن يلاحظ ذلك، يلاحظ الثمن الباهض الذي تؤديه شعوب هذه الدول من جراء تسييس  كل شيء. تسييس الرياضة، وتسييس الفن، وتسييس العلم..الخ . بل ما لاحظناه في الآونة الأخيرة كيف أن نجوم الرياضة والفن والسينما يلعبون أدوار المثقفين والمفكرين والسياسيين.. وصاروا يفعلون في السياسة أكثر ما يفعله أصحاب القلم. ولعل هذا الوجود “العائم” للسياسة هو الذي حال دون بروز نخبة سياسية تتأهل وتتجدد باستمرار وتتحمل مسؤوليتها لمدة معينة كعبء مكلف وبالتالي مؤقت كمرحلة لازمة كما يقول العروي. لكن يبقى السؤال المطروح..هل بالإمكان أن نفصل السياسة عن الرياضة والعلم أيضا والفن..ونحن نعلم أن الصراعات السياسية في عالم اليوم في سباق محموم؟ إن الرياضة وهي التي كانت موضوع تأملنا وتحليلنا في علاقتها بالسياسة أدركنا كيف أنها أحيانا تسوق لنا “وهم الانتصار” ذلك الذي لم يتحقق سياسيا.

والحقيقة أن الكرة تسوق لنا أوهاما أقوى من ذلك بكثير، إنها تدغدغ العواطف، وتؤجج الانتماءات، وتسوق وهم الولاءات، وترعى وهم الهويات التي تجعل من فرقنا الكروية “أوطاننا الجديدة”. لكن هذه الصراعات لم تعد شأنا يخص أهل الاختصاص، وقد يطرح البعض السؤال في ظل هذا الواقع الجديد من سينتصر؟ هو السؤال المتداول كثيرا في حياتنا في مجتمع الربح والخسارة ومجتمع الفرجة..وكما نقول من سينتصر في هذه المقابلة الرياضية أو تلك؟ في هذه المسابقة بعينها أوتلك؟ ومن سينتصر في الانتخابات السياسية؟ ومن سيفوز في مسابقات المغنين؟ وكاستينغات  السينمائيين؟ من سيفوز بجائزة الكتاب؟ بل من السينمائية والكتاب من غدا يعمل بدلالة ما سيشارك به في هذا المهرجان أوذاك، في هذه الجائزة أو تلك؟ ومن يذكر المباريات والمسابقات، ينصرف ذهنه إلى الحلبة الخشبة و المسرح. وإلى المفهوم الغامض/الواضح spectacle ، مفهوم الفرجة. الإنسان المعاصر دوما في فرجة دائمة..ولعل  وسائط الإعلام اليوم تكرس ذلك المفهوم ..وتحقق له هذه  الثقافة فيتعلق بالنتائج وينغمس في ذلك الفضاء الذي يتأسس على ثنائية المنتصر / المنهزم. وهنا يصبح اي إنسان بدوره بذاته جزءا من المباريات المختلفة من الفرجة ذاتها..بجمهورها وصورها وشاشاتها ومقالبها.. هناك من  ينظر إلى المسألة من زاوية أخرى. إذ أنه لو نحن ميزنا على غرار كثير من المفكرين المعاصرين بين “السياسية” و”السياسي le politique “، على اعتبار أن السياسي هو مستوى من مستويات كل تشكيلة اجتماعية، وهو قوام الفكر والتاريخ، كل ما يعمل وما يقال: “إنه البعد الأساسي للواقع “.

 أما السياسة فهي المستوى الذي يتحول فيه إلى حنكة ومهارة، ويتحول فيه النقد إلى ترديد للشعارات، وروح المبادرة إلى امتثال لأوامر، ومحاولة تغيير الواقع إلى “أخذ الواقع بعين الاعتبار”. آنئذ يغدو تحرير المجالات الأخرى من “هم الساسة ” كما يقول العروي أمرا ضروريا، لا لنهضة تلك المجالات فحسب، وإنما أيضا لتضييق مجال السياسة والإعلاء من قيمتها وشأنها وتفعيل دورها الحقيقي..وهنا تبرز أهمية المثقف الأساسية حين يدعم السياسي بهذا المعنى في مهمته تلك ويتحالف معه..ذلك المثقف الذي  يعي دوره الاجتماعي والتاريخي المنوط به، فيدعم بفكره وإبداعه عملية التغيير والتقدم..ويفضح مظاهر الزيف والتفاهة والبلاهة..التي تطبع حياتنا المعاصرة.

ذ.التهامي ياسين

إحالات مرجعية مختلفة وإشارات :

_ مانويل فاسكيز مونتلبان كاتب وصحفي اسباني راحل ومعتقل سياسي سابق له اهتمامات بالرياضة..

_ ذ  عبد الله العروي “من ديوان السياسة ” و”الإيديولوجية العربية المعاصرة”.

_ذ عبد السلام بنعبد العالي كتاباه :”في الانفصال” و” لعقلانية ساخرة” ..

يتبـــــــــــــــــــــــع




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...