-ملفات تادلة 24-
تستعد جمعية أطاك المغرب لعقد مؤتمرها الوطني الثامن يومي 11 و12 يوليوز 2026 بمدينة الرباط، تحت شعار: “معا لتعزيز المقاومات دفاعًا عن السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية والبيئية”، في محطة تنظيمية وفكرية تسعى من خلالها الجمعية إلى تقييم مسارها النضالي ورسم توجهاتها المستقبلية في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب والعالم.
ووفق الإعلان الصادر عن الجمعية، تنطلق أشغال المؤتمر بجلسة افتتاحية مساء الجمعة 10 يوليوز الجاري على الساعة السادسة، بمقر الاتحاد المغربي للشغل بشارع جان جوريس بحي الليمون في الرباط، وهو الفضاء الذي سيحتضن أيضا مختلف جلسات المؤتمر على مدى يومي السبت والأحد.
ويأتي انعقاد المؤتمر، وفق بلاغ الجمعية، في سياق تعتبره الجمعية مطبوعا بتصاعد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وما يرافقها من اتساع رقعة الاحتجاجات والمقاومات الشعبية في عدد من البلدان، مؤكدة أن هذه المرحلة تستدعي تعزيز التنسيق بين مختلف القوى الديمقراطية والتقدمية، والعمل على بناء بدائل تستجيب لتطلعات المواطنين في مجالات السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية والبيئية.
كما أكدت أطاك المغرب أن مؤتمرها الثامن يشكل مناسبة لتجديد التزامها بمواصلة الانخراط في الدفاع عن القضايا الاجتماعية والبيئية، وتعزيز العمل المشترك مع الحركات الاجتماعية والمدنية، إلى جانب مواصلة الترافع من أجل سياسات تضع مصالح الأغلبية في صلب الأولويات.
وتدعو الجمعية، مناضلاتها ومناضليها وشركاءها، إضافة إلى مختلف القوى الديمقراطية والتقدمية ووسائل الإعلام، إلى مواكبة أشغال المؤتمر الوطني الثامن، معتبرة هذه المحطة فرصة لتجديد النقاش حول سبل تقوية المقاومات الاجتماعية وبناء مجتمع قائم على الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والبيئية.


