-وصال أجفير*
أدانت حركة “خميسة” الحكم الابتدائي الصادر في حق الناشطة زينب الخروبي، والقاضي بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ مع غرامة مالية، معتبرة أن متابعتها جاءت على خلفية تعبيرها عن آرائها عبر الوسائط الرقمية، ودعت إلى وقف ما وصفته بـ”المتابعات الكيدية” التي تستهدف الناشطات والناشطين.
وقالت الحركة، في بيان لها، إن إصدار عقوبات سالبة للحرية، حتى وإن كانت موقوفة التنفيذ، بسبب التعبير عن الرأي، يثير قلقا بالغا ويكرس، بحسب تعبيرها، مناخا يهدد حرية التعبير ويضيق المجال أمام الشباب والشابات للمشاركة في النقاش العام.
وأكدت الحركة أن حرية التعبير السلمي، بما في ذلك عبر الفضاء الرقمي، حق يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، معتبرة أنه لا ينبغي أن يكون سببا للملاحقة أو الإدانة.
وأعلنت “خميسة” تضامنها مع زينب الخروبي ومع جميع المتابعين والمتابعات على خلفية آرائهم أو نشاطهم السلمي، مجددة دعوتها إلى احترام ضمانات المحاكمة العادلة ووقف المتابعات التي قالت إنها تستهدف حرية الرأي والتعبير.
كما طالبت الحركة بالإفراج عن جميع معتقلي ومعتقلات الرأي، وتهيئة مناخ يحترم الحقوق والحريات ويكفل للشباب والشابات الحق في التعبير والمشاركة في الشأن العام دون خوف من الملاحقة القضائية.

